مريم : من زمان أوى من قبل ما مى تشوفك كنت انا بحبك
أدهم : وانا كنت بحبك ولا بحب مى
مريم : كنت بتحبنى كان لازم أسكت عشان مى كانت بتحبك اوى قولتلك إنى بحب فارس
أدهم بغيرة : مش هتحبي حد غيرى فاهمة .. حاسس إنى عاوز أعوضك أوى
محمد : يا عم مالكم أنت أتقلبت قيس كده ليه
مريم : أدهم طول عمره رومانسي ملكش دعوة أنت
أدهم : ودانك معانا أنت .. وبعدين خد هنا أنت بتشغل ايه
محمد : مالك يا أدهم أنا عندى شركتى ورجل أعمال قد الدنيا على الله بس رغدة تحن
أدهم : هيا رغدة كانت بتحبنى أو حاجة زى كده
مريم : لاء رغدة اللى ساعدتنى عشان أعترفلك بحبي و ساعدتنى أكون مراتك ... اصل الموضوع كان صعب
كل الحكاية انها بتحب أخوك بس هو عرف بنت عليها فبتتقل عليه وكده
أدهم ضحك : إنتي لو عرفتى أنا حلمت بإيه .. هتتفاجئى
مريم بتساؤل : حلمت بإيه .. أحكيلى
أخدها فى ح. ضنه ورجعوا بيتهم وبعدها حكالها بس هي ضحكت ضحكة مبهمة وغير مفهومة
فى اليوم ده أدهم كان واخد مريم فى .ح. ضنه ونايمين
مريم : أقولك أتعرفت عليك فين .. كنت وقتها فى ثانوية ورايحة لمى وقتها كانت مى طالبتك .. أول نظرة كانت فيها مشاعر كتير حسيتك وحبيتك من نظرة واحدة ... مكنتش أتخيل أنى هكون فى ح. ضنك كده وأجيب منك يوسف
أدهم : مريم هو انا عندى صاحب أسمه يوسف
مريم بتوتر : ل.. لاء أحنا هنقضيها نفتكر خلينا في الجديد
أدهم جاتله مكالمة ورد عليها : الو مين معايا
صوت حد بيستنجد : أدهم أدهم ألحقنى هيجوزونى عاصم ... ألحقنى يا أدهم
وتظل الحقيقة غيرت مفهومة لأدهم ، أدهم من بعد الرسالة دى قرر يعيش حياته مع مريم وتجاهل كل شيئ وكانت حياتهم مستقرة وجميلة أوى
تمت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.