رواية لسارة بكري4

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

الكل خرج وأسماء أتوترت : مالك يا فارس مكنتش عاوزنى أبقى حامل .. مكنتش عاوز تبقى أب ولا مش عاوز طفل منى
ض. ربها قلم جامد وهى وقعت عالأرض : أبنى يا كدابة يا ***
أسماء : ده أبنك يا فارس مالك ؟؟ والله أبنك
ض. ربها كتير وهى بتصرخ لحد ما ساحت فى دمها ، خرج و سابها ضعيفة لا حول ليها ولا قوة
مريم : أطلع يا أسطا على مصر
الأسطى : إنتي هربانة ولا حاجة

مريم بتوتر : هربانة ... لا طبعا يلا بقا انت هتتكلم كتير أطلع بسرعة
فلاش باك
فارس : مريم أبوي وعمى ناوين يجتلوا أدهم
مريم مصدومة فكمل : انا هساعدك تهربى وتروحيله يا مريم غير كده أنا مليش دعوة تمام
مريم بعياط : حاضر أبوس إيدك ألحقه يا فارس
باك
مريم وصلت بعد ساعات المستشفى و في نفس الوقت يونس وفتحى دخلوا متنكرين
يونس : يلا يا خوى مجدمناش وجت أجتلوا

فتحى شال الأجهزة اللى عليه وفى الوقت دا أدهم صدـ,,ـــره بيترفع لفوق
مريم : أدهاام ... أدهاام أنت شايفنى
أدهم الرؤية كانت مشوشة بالنسبالة شايف مريم والدكتور بينعش قلبه
وسامع صوتها بتقول : هو كويس يا دكتور هيفوق طمنى
الدكتور : الحمدلله أننا لحقناه ده بفضل ربنا ثم أنتي
أدهم حس بيها بتمسك أيده وبتقول : أنت كويس يا حبيبى .. فوق بقا أحنا خايفين عليك أوى
أدهم بصوت متقطع : إنتي كويسة .. هما عملولك أيه
مريم : هما مين ؟؟
أدهم : عمامك

مريم : أيه الل دخل عمامى أنت بتخرف يا أدهم ... قوم بقا يا يوسف يوسف
أدهم بغضب : بتنادى على الزفت ده ليه هو مش أتسجــ,,ـــــن
مريم : هو مين ده انا بنادى على يوسف أبننا .. أنت غريب أوى يا أدهم
جاه طفل صغير وجرا على أدهم : بابى وحشتنى أوى أوى .. أنا وماما أستنناك كتير
أدهم بتعجب : مين دا ... مش إنتي المفروض حامل وعمامك جوم يق. تلونى

مريم بضحك : ياه عمامى أنت لسة فاكرهم دول ماتوا من زمان .. أستنى أتصل بمحمد أقولوا أنك فوقت ده كان هيتجنن عليك وهقول ليارا بالمرة
أدهم بدهشة : محمد مش محمد هرب برا مصر ويارا ... يارا ماتت وجات بنت أسمها سارة تتقمص شخصيتها
مريم : لااه ده أنت بتخ. ترف خالص ... الو يا محمد تعالى أدهم فاق .. اه ولله وأتصل بيارا وعلى يجوا هما كمان
أدهم : انا مش فاهم حاجة ؟؟ ممكن تفهمينى
مريم : أدهم يا حبيبى مالك

أدهم : إنتي مش مجنونة وأخت مى اللى كانت مراتى وماتت
مريم بعصبية : نجنونة أيه يا أبن المجانين ... أستغفر الله العظيم عصبتنى أنا اه أخت مى الله يرحمها وأنت أتجوزتنى بعدها عشان كنا بنحب بعض عادى
أدهم : يعنى مفيش فارس أبن عمك اللى ض. رب أسماء وسقطها
فارس : تف من خشمك يا شيخ .. انا أض. رب مرتى .. تعالى يا أسماء
أسماء كانت حامل و بطنها منفوخة وفارس مسندها .
أدهم : أنتوا أتجوزتوا بعض ليه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق