رواية لسارة بكري2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

أدهم طلع من جيبة القسيمة وعطهاله والظابط اتأكد وبعدين قال ليونس و فتحى : للأسف منقدرش ناخد أجراء ده جوزها
فتحى : يا باشا البت عجلها تلفان كيف هتتجوز ... كلمة واحدة الزيجة دى مزورة
يونس بتأيد : ايوه مزورة وهو مهددها
أدهم أبتسم وبص على مريم اللى بتتهز من الخوف وح. ضنها أكتر ليه .
أدهم : شوفت أهى بتقول اه ... انا مجبرش واحدة تتجوزنى ودا بيتى و انا بقولكوا المقابلة أنتهت

يونس مع فتحى بصوله بغل ومشيوا ومريم متعلقة فى أدهم فجأة فارس قرب وكان هيشدها .
فارس : ان مكنش البوليس هياخدك انا هاخدك يابت عمى
مريم أستخبت فى ضهر أدهم و فجأة أدهم ض. ربوا بالبوك. س فى مناخيرو وفــ,,ـارس لسة هيردلوا الض. ربة لقاه ض. رب تانى برجلوا فى بطنوا ورفعوا ليه وبيض. رب أكتر ، فارس وقع عالأرض ودمه بينزل من بوقه و مناخيرو ، ويونس لحق أبنه وبيقول بخوف وترجى .

يونس : كفايا ... هنمشى بس كفايا لو لينا خاطر عنديكم
أدهم صاح فيهم : محدش ليه خاطر عندى ... أطلع برا أنت وهو ... رغم إن الورث دا ميلزمنيش بس مش هسيبكم تتهنوا بيه .مريم بتتفرج ومذعورة من أدهم جدًا خافت منه كأنها أكتشفت للحظة أنه وحش مش إنسان ، ويونس سند أبنه ومشى بقلة حيلة

أدهم كان على أخرو ومش شايف قدامه وبيقول فى نفسة ، كان فين وبقا فين ، هو دخل فى متاهات كبيرة هو قدها اه بس وجعوله دماغه .

أدهم بعدها بيبص لمريم وداخل بيته عادى لقاه مريم بترجع لورا وبتعيط مع أنتفاضة من جسمها جامد .
أدهم : فى أيه إنتي كمان !!
مريم : مش تعمليي حاجة .... انا هسمع الكلام والله
أدهم بيقرب أكتر وهى بترجع ودقات قلبها يتزيد جدًا .
أدهم : فى أيه ؟؟ انا عملتلك حاجة انا عملت كل دا عشانك وانتي بتعملى تمثلية ملهاش تلاتين لازمة
مريم صوتت : انت هتض. ربنى زى ما ض. ربته ... انا عاوزة بابا التانى

قبل ما تكمل كلامها لقيته قرب منها ومسك أيدها وبيشد جامد وعيونه بطق شرار .أدهم : كلمة تانية على يوسف أو تطلبيه هوريكى شكل وشى التانى ... إنتي دلوقتى متجوزة ياريت تفهمى دا
مريم بتبص فى عينه وحس لوهله أنها فاهمة كلامه كله ، حس بحاجة غريبة وشعور بيشده ليها جدًا ، قرب منها وسحرها بيشده أكتر ونساه الدنيا وباسها ، فجأة لقاها بتزوقه جامد وض.

ربته على صد. ره وجريت على الأوضة تعيط جامد وبصرع بتفتكر أكتر من حاجة فى نفس الوقت .

أدهم برا بيلوم نفسه ، ليه قرب منها كدا وليه خان الأمانة ، دخل أوضته وبيكسر كل حاجة فيها حرفيا لحد ما مسك صورة مى
أدهم : انا اسف يا مى خونت ثقتك فيا ... انا مش قد الثقة ... انا هطلقها وأخلى مصحة تتكفل بيها .
مر يومين ألم بجد على مريم بتخاف تطلع الصالة وحرفيا مش بتاكل او بتتعامل معاه
وأدهم عاوز يروح شغله بس مش عارف

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق