رواية لسارة بكري2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

أدهم زقوا بقوة لدرجة أنه وقع ، أدهم كان قوى أوى ، وأخد مريم شدها .
أدهم : لمسك ... عملك أيه ؟؟
مريم بتعيط بهسترية ومش قادرة ترد ، قلع تيشرته ولبسهولها وأخدها ومشى ، طبعا يويف كان شبه ميت ومحدش وقتها عرف هل هو مات ولا لاء و محمد راح وراهم يحصلهم بس طبعا ملحقش لأن أدهم طار بالعربية .
مريم بتترعش جامد وخايفة حاسة إنها فى متاهه كبيرة ، كانت محتاجة لأمان

مريم بصوت رقيق : انا مش عملت حاجة هو ... هو اللى قالي تعالي وأوديكى عند بابا ...
أدهم مكانش شايف قدامه ، نزل من العربية وسحبها لشقته ، وهى رايحة وراه وخايفة من العقاب لأنها أتعودت على الض. رب .
زقها علل سر,,ـــــيره وكتف إيدها الأتنين وعيونه مليانة غضب كأنه أتحول لوحش كاسر !!
أدهم : عملك إيه ؟؟ قرب منك أزاى
مريم : انا مش عارفة حاجة والنبى مش تض. ربنيى مش عارفة
أدهم : انا هتأكد إن كان عمل أو لاء

مريم بتصرخ : معملش حاجة بعد عنيي انا بخاف منك ... ودينى عند عمى.
أدهم كان بيقبلها بتوهان وهى بتعيط جامد .
مريم : أنت كذاب كذاب وعدتنى إنك مش هتض. ربنى ... انت قليل الأدب بكرهك بكرهك زيو .... انت مش بابا مفيش اب يعمل كدا انا بخاف منك
طبعا الجملة محيرة أدهم مفهمش هى تقصد مين ، بس كلماتها موجعة أوى وهو فى وقت غضبوا .

أدهم: انا فعلا مش أبوكى انا جوزك فاهمة يعنى أيه يعنى إنتي حاليا ليا لوحدى مش لحد تانى كحدش يقدر يبصلك ولا إنتي تبصى لغيرى
غمضت عيونها ودموعها نزلت وبتتهز جامد اوي.
أدهم : مثلى مثلى
مريم بتتهز بطريقة غريبة خلته يصدق فعلا انها حقيقة وهيا بتتهز جامد وفجأة زقته بقوة وفضلت تض. رب فيه وهو مش عارف مالها ، وبتضحك بشكل مرعب جدًا ، جريت ناحية عروستها وشدتها .
مريم : عروستى ... شوف عروستى حلوة ... انت مييين ؟؟

أدهم قال بصدمة : نعم !!مريم : انت مين انت حرامى يا ميي انتي فين ألحقينى حرامى
أدهم : إنتي عبيطة ولا شكلك كدا ... انا أدهم
بصت شوية وقالت : أدهم !! أدهم أبويا
هز راسه راحت ح. ضنته وقالتله بهمس : بابا خايفة فارس هيجيلى بالليل زى كل مرة خبينى منو

أدهم ح. ضنها وحسسها بالأمان ولدرجة حس كمان بكدا ، حس بمشاعر كتير مش عارف أيه ، ليه كل ما تقرب بيحس بيها، وأخدها للسر,,ـــــير لما نامت على كتفه ، حطها وهيقوم شدت أيدو وح. ضنتها .

مريم بصوت ناعس : متسبنيش لوحدى
نام جنبها وبعد شعرها بالراحة وبقا شايف وشها كله براحته ، قرب وهو مش حاسس بنفسه تقريبا قلبه بقا انسان لوحدو وبيقرب منها ، باسها من خدها ومسحه وحس ان فيه حاجة جذبته ليها جدًا ونسى نفسه
..............................
محمد راجع البيت لقى ديانة ح. ضنته وهو متخشب حرفيا .
ديانا : ممكن أعرف كنت فين
محمد : مش فايق دلوقتى .
ديانا مسكت زراير قميصه : ولا حتى ليا انا
وحشتنى
محمد بيمشى بضيق : مش رايق يا ديانا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق