الست لمع فى عيونها الدهب و فهمت ان البنت دى مجنونة فحاولت تراوغها .
_أكيد طبعا تعالى أوديكى عنده ... تعالي
أخدتها الست لبيت شكلو وحش "خرابة " مفيهاش حد غير جوزها اللى بيطلعها تشتغل ، مريم داخلة برعب ومش عارفة حاجة .
مريم بخوف : ه ... هو فين بابا أدهم ؟!
الست زقتها بقوة : أدخلى ياختى ده أنتى فريستى وهجيب من وراكى قد كده
جوزها : مين دى يا يختى هو انا كنت ناقصك عشان تجبيلى واحدة تانية
الست : انت عارف البت دى أدتلى أيه بص شوف
الراجل شاف الدهب وشدو بلهفه راحت الست أخدت الدهب بقوة .
الست : هات يا راجل الدهب ده بتاعى و البت دى لقطة
الراجل : ناوية على ايه يا ولية
الست سرحت شوية وقالت : ناوية على قومة كبيرة ... هشحت بيها
الراجل بيشد نفس وقال : ومالوا طلاما هتجيبى فلوس خليها !!
....................
أدهم كان زى المجنون فى كل مكان ، وملقاش اى أثر ليها ، وهو مع البوليس
واحد من الشرطة : انا مقدر خوفك بس أعتقد ان الخط. ف من العيلة ... أعتقد عيلتها خط. فوها
أدهم : بس احنا فتشنا بيتهم حته حته ؟!
محمد : مش ممكن يكونوا خفينها مثلا
أدهم بغيظ : انا اصلا مطلبتش منك تتعب كده عشانى لو خليتك فى حالك أحسن
محمد : حالى هو حالك يا أدهم انت مش هتنسى بقا يا أدهم
أدهم : مش وقتو انا عندى اللى أهم ... مراتى مش لاقيها
محمد : انا كلفت رجالتى وهيجبوها أكيد
أدهم : مش محتاج مساعدتك وفرها لنفسك أحسن يمكن تفوق من اللى أنت فيه
محمد : وانت مين قالك انى مفوقتش انا فوقت أوى وقريب هكون حد تانى
أدهم أبتسم بسخرية : لازم تنضف نفسك صح ... تطلع من الصلمة الأول عشان قلبك يشوف النور طلاما لسة فى اللى انت فيه عمرك ما هتكون بنى أدم
أدهم راح يدور على الجزء الأهم فى حياته ، أو يمكن حياتو المفقوده اللى كان بيدور عليها
تانى يوم الست أخدت مريم ونزلوا الشارع ، مريم مش فاهمة ايه بيحصل ؟؟! وهى لبستها مبهدل ومقطع وبتطلب المساعده بيها والناس بتديها فلوس .
مريم : هو انا مش هروح عند بابا انا عاوزاه بقا
الست : اه هوديكى بس تسمعى الكلام الأول
مريم بغضب : إنتي كذابة عشان مش ودتينى من أمبارح
وعند عربية وقفت واحد نزل الأزاز وبص على مريم .
_سعد ... عاوز البت دى
_أمرك يباشا بس دى يعنى شكلها معوقة
_عايزها يا سعد الليلة وألا انت عارف اللى هيجرالك
_أمرك يباشا أمرك الليلة تكون عندك
الست لمت فلوس حلوة وهيا بالليل مروحة أتلم عليهم ناس وض. ربوها وأتلموا يخط. فوا مريم بس مريم عضت الراجل وجريت بسرعة وهى بتبص وراها وفجأة محستش بنفسها والعربية خبطتها!!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.