رواية لسارة بكري2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ديانا بتذمر : أوكي يا محمد انا همشى وعلفكرا على كان هنا !!
محمد رد بإهتمام : كان بيعمل ايه
ديانا : زى ما انت عارف مع يارا ح. ضنها وأتكلموا كتير .
محمد بغضب : انا لازم أعرف اللى حصل
وطلع بشر وكانت سارة فى أوضتها بتتكلم فى التليفون .
سارة : ايوا يباشا واحد اسمه على وقال ايه بنحب بعض واضح ان يارا كانت مقضياها ... انا خلاص هخلص مصلحتى هنا واسافر زى ما وعدتنى

وفجأة بتبص وراها لقيت محمد وديانا واقفين مبرقين بصدمة .......يتبع
5
سارة بتبص وراها لقت محمد و ديانا ووقفت كلام وهى حاسة إنها خلاص مــ,,ـــــوتها حان .
محمد : إنتي بتكلمى مين؟؟ وهتسافرى فين
ليان : واضح إنه على قولتلك يامحمد يارا مش هتنسى على حتى بعد اللى عملوا
محمد بغضب : لسه على تواصل مع الوفت ده ليه وعاوزة تسافريه معاه شكلك.
سارة عرفت انهم مسمعوش غير أخر كلمة وهى السفر وقررت تراودهم أحسن ما يكشفوها .

محمد بغضب وصوت عالى : ردييي إنتي عاوزة ترجعيله بعد كل اللى عمله فيكى وإنني عارفة أنه عدوى
سارة : ايوا

فجأة لقيت قلم نزل على وشها من محمد وهى حاطة ايدها على وشها ومبرقه وديانا كمان مش مستوعبة اللى بيحصل لأول مرة محمد يض. رب يارا ، طول عمره بيدللها ويفضلها جدًا ، محمد نزل ومش عارف ولا مستوعب اللى عمله ليه حس انها مش يارا ، دى مش عيون أخته ابدًا .بقلمى/سارة بكرى

تانى يوم مريم صحيت لقت نفسها نايمة فى ح. ضن أدهم و راسها جوا دراعه ، بتتحرك لقيته صحى فكانت هتقع عليه
ثبت وشها بأيده وفضل هايم فيها ، بحور واسعة وطريق كتير ، ماضى وجروح ملهاش أثر غير فى عنيها ، مسك خدودها بالراحة وبيقرب ؛ فبعدت وجريت وهى بتضحك ببلاهه وعدم فهم .

قعد جنبها وبصلها وهى بتبتسم بخجل .
_بابا..أدهم
_نعم
_عاوزة أروح ... المدرسة
رفع حاجبيه بتعجب وأفتكر إن عقلها فى مرحلة تفكير الأطفال وهى حاليا نفسها تكون معاهم .
_هو إنتي عمرك روحتيها
فضلت تعد على إيدها بحيرة وبصتله : روحتها من زمان من عشرة يوم ... عاوزة أروح تانى
سكتت شوية وبتبصله : هتودينى ؟؟
_بس دا مينفعش يا مريم أيه رأيك تقعدى هنا وكل يوم أفسحك فسحة جميلة
_لاءة انا عاوزة أروح المدرسة

وفضلت تزن كتير لحد ما زهق وقال بعصبية : خلاااص هوديكى الزفته بطلى زن
فرحت أوى وأتنطت وبتهجم على ح. ضنو بعفوية : هييي بحبك أوييى
قالتها وجريت بسرعة تاخد عروستها وتقولها وهو مشاعرة بتتصارع كلها ، هو عمره ما حس بكده ، كان شاكك إن عشان أخت مى بس مى نفسها مكنتش بتحركه كده ، بيحس قدامها بضعف و مسئوليه ومشاعر غريبة .

واليوم ده أدهم وداها عند عمتو وقرر إنه يشأل عن تعليم ليها و علاج . وبالفعل حدد معاد جلسة عشان يوديها ..
فى الحرم الجامعى .
_الفاينل قرب ياشباب لازم نلتزم تمام ... أشوفكم على خير
الكل مشى معادا بنت بتبصلو قوى وقربت منه .
_هو مش أنت الراجل اللى خط. ف بنت عمى مريم
أدهم بإستنكار : خط. ف ؟؟ ... انا مخط. فتش حد إنتوا اللى خط. فتوها من حياتها وكل حاجة حلوة بس انا مش هسكت لهم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق