رواية لسارة بكري2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

كانت على سر,,ـــــير المستشفى بين الحياة والمو. ت بتتنفس أنفاسها الأخيرة وقاعد جنبها راجل فى التلاتين بر. عب وقلق وخوف عليها ، هى بتاخد أنفاسها وبصتله
بقلم/سارة بكرى
هى : انا أسفة يا أدهم مقدرتش أجيب العيل اللى كان نفسك فيه ... انا كان عندى القلب
أدهم بغضــ,,ـب : مقولتيش ليه يا مى ليه ؟؟ ... بس خلاص هنعمل العملية دى وتطلعى منها سليمة بإذن الله
مى : لا ... انا عارفة خلاص أجلى جاه ولازم أمشى .... قبلها عاوزة أوصيك وصية يا أدهم

أدهم قرب بإهتمام شديد : متقوليش كدا يا مى إنتي هتعيشى لحد ما نخلف ونشوفهم طولنا
باست أيده وودعته بنظرتها الأخيرة :أ... انا كان عندى أختى اللى حكيتلك عنها اللى عايشة مع أهلى ... دور عليها يا أدهم و .... خليها فى عيونك
غمضت عينيها بتعب : دى وصيتى ... ل..لا اله الا الله محمد رسول الله.
الجهاز أنذر خلاص وتوقفت أنفاسها ، أدهم صاح : لااااا مى مش هينفع تروحى دلوقتى ... انتي وعدتينى .

ومن يومها كل حاجة كانت مفتوحة أتقفلت وغاب الأمل فى ظلام الحزن ، مر أكتر من شهر ، أدهم أنطفى بس حاول يتعايش ورجع شغله كمعيد فى الجامعة ، أدهم بيشتغل معيد فى الجامعة و يتيم الأبوين بس عنده عمته صفية ودى فى مقام والدته وأكتر لأنها اللى ربته ، عنده أخ أسمه محمد بس سابهم من زمان وسافر تركيا وأخته اللى كانت مهونه عليه مــ,,ـاتت زى مى ، كان بيحاول يتعايش نوعا ما

_الله دكتور أدهم أخيرا بقا رجعت الجامعة
_ازيك يا يوسف ... انا رجعت عشان الشغل حاجة والحياة الخاصة حاجة تانية
_عارف انك لسة زعلان يا صاحبى ... بس لازم تنسى فات شهر يا أدهم وهى كان مكتوبلها كدا الله يرحمها
_قصدك أيه
.........
_تتجوز
دى كانت كلمة صفية لأدهم وهى نفس كلمة يوسف ، لما شافت حاله وكان قصدها بنتها ملك لان ده حلمها أصلاً .
_نعم !! ... عمتى إنتي عارفة ان مفيش بعد مى

_لا فيه يا أدهم ... يا أبنى .... أنت أبنى انا اللى ربيتك ومن وانت صغير حلمى أشيل عيالك على أيدى ... والمثل بيقول بقا الحى أبقى من الميت
_انا لسه هنفذ وصيتها وبعدها هشوف الموضوع ده
_أوعدنى
باس أيدها بإبتسامة وهو جواه نــ,,ـــــار معقول يحب غير مى .

_أوعدك
أدهم دور على كل حاحة ليها علاقة بأختها ولقى مكان عيلة مى ولأنه عمره فى حياته ما قابلهم لأن مى كانت مقاطعهم بسبب مشاكل كتير جدا وأهمهم أنهم نهبوا ورثها
وأخدوا أختها عنوة فمكنش عارفهم كويس

يوسف : الصعيد !! ... مى مراتك الله يرحمها من الصعيد
أدهم : ايوا مستغرب ليه
يوسف ض. رب كف على كف : لا حول ولا قوة الا بالله ازاى دى كانت غير كده خالص
.... طب ايه هنعمل ايه
بقلم /سارة بكرى
أدهم : هنروح الصعيد نجيب أختها
يوسف : أنت أتجننت يا أدهم وهما هيدهولك يعنى دول صعايدة
ادهم : دول يعملوا اى حاجة عشان الفلوس زى ما رموا مى ومسألوش عليها ... انا معنديش أهم من وصية مى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق