بيقف اسر ف جناحه يشعل سيجارته ويضعها بين شفتيه ليأخذ نفس عميق منه ويخرجها الفراغ وكانه يزيح اختناقه
بتيجى نيره وتشوفه- أسره
-اخرجى بره
نظرت إليه من ما قاله - ما سمعتيش
بتمشي فورا من عنده وعينها مدمعه من حدته اتخبكت ف جسد نظرت كان ذلك عصام الى بص ع دموعها وشعر بالغضب الشديد
-عصام
ح\ضنها قال- تعالى
-هو مكنش يقصد اكيد مش كده
-يلا يا نيره
مشيت معاه وبعدو عنه
بتكون ليلى واقفه ف الصالون وف ايدها التليفون بيرن الجرس بتروح الخدامه تفتح
-ماما
بتروح اول ما تسمع يزن وتح\ضنه جامد بشوق وكأنه لم يكن هنا ف الصباح لكنها تشتاق إليه كثيرا
قالت ليلى- اتاخرت ليه
قال السواق- انا اسف يهانم الطريق كان زحمه
-متتكررش
اومأو لها بتأنيب بتاخذ ابنها بس بتشوف الى ف ايده قالت
-اى الشكولاته دى
-من عمو
-عمو مين؟!-عمو اسر
بتقف لوهله وتنظر له بشده- اسر
اومأ لها ببرائه خدته المربيه ومشي اما ليلى بقيت والغضب امتلكها بتاخد تليفونها وترن عليه
بيشوف اسر مكالمه مجهوله رد
قال ليلى- اى الى وداك عن يزن يا اسر
-كان عندى شغل وشوفته؟!-شغل اى الى يكون عند مدرسة يزن بذات
-انتى كويسه؟! ولا تكونى خايفخ من
سكتت فكانت منفعله قالت- ه.
.هخاف لى بعنى
قال اسر- يبقا تتكلمى عدى، اشكرينى انى مسبتوش، كان ممكن يتخطف ع اهمالك
-اهمالى؟!!-عايزه اى يا ليلى
-عايزاك تبعد عن عيلتى يا اسر، قولت مش هتتعرضلى تانى.. نسيت كلامك
-ابنك عندك... نا مش مهتم بعيلتك يا ليلى، ولا حتى بيكى كان صدفه وخلصنا
-ماشي يا اسر
بيقفل السكه ويرمى تليفونه جنبه، راح عند الدولاب فتح الخزنه وخرج علبه فتحها وكان فيها خاتم، لم يكن خاتما عاديا اول كان نفسه الخاتم الخاص بها، بقى معه كل هذه السنوات وان الأوان.... ان الاوان لرميه
بيروح عند الزباله ويرميه كخرده لم يعد بحاجه لها
كان قاعد ف مطعم قالت ماجى
-المطعم حلو اوى يا اسامه بيه
-مبسوط انه عجبك
-بس اى سر العشا ده
-شغل اكيد
ابتسمت بمباعه قربت منه قالت- شغل اى، نا بشتغل مع مراتك
-منا وليلى واحد
-ولو استاذه ليلى عرفت
-تفتكرى دى حاجه تهمنى
مسكت ايده قالت- بحب الراجل المسيطر... دايما بشوفك حاجه كبيره اوى
ابتسم قال- مش هناكل ولا اى
-وبعد ما ناكل
-لينا طالعه تانيه
ضحكت بخب\\\ث على ما يقصده وبادلها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.