بيرن تليفونه رد -نعم
كان راجل واقف على الطريق وعربيات تنطلق نحوه وهو مستخبى
-اسر باشا، البوليس جايين
بيقفل اسر معاه ويمشي تحت صوت العذاب خلفه، صوت الجحيم الذى سيسمعه فى الن\ار الاخره
بيمشي بس بيقف عند الباب ويعرف ان لو خرج ممكن حد يشوفه
بيمشي ناحيه تانيه سريعا ليخرج من هناك، لم يكن هناك احد فى ذلك المكان الكبيره المهجور
بيروح عند مدفأه متهالكه، بيمسك الحديد ويطلع انسكرت احداها بس تشبث بعقله
اكمل سيره وتسلق السلم سريعا ليخرج مم هناك، بيوصل للأعلى وكان ف غطا
بيضر. به جامد بس مبيتحركش، تنهد بضيق وخرج سلا. حه
بيفتح الغطا توقف اسر لوهله رفع وجهه الى ذلك الشخص الذى يقف امامه الان
كان ذلك خليل نظر إليه مد ايده ليه قال
-هات ايدك مفيش وقت
نظر اسر اليه مده يده انك\\سر السلم كان هيقع مسكه خليه جامد
-مش هسيبك
نظر له وافتكر اليوم وهو قاعد جنب ابوه والقا. تل بيحط السلا. ح عليه ظهر خليل واط. لق عليه سريعا وبيضر. به جامد ويبعده عنه
"اسر، انت كويس"
رجع للواقع وخليل يمسك به تشبث به اسر وتعلق الى ان قفز مره واحده وخرج من هناك
قال اسر-بتعمل اى هنا
-فاكرنى هسيبك لوحدك... قولتلك هحميك لحد اخر نفس ليا
نظر كلاهم الى بعضهم بيسمع خليل صوت قال-يلا قبل ما البوليس يجى
بيت
بياخده ويمشي سريعا وماسك ايده جامد وبيبعدو عن المكان نهائيا
كانت قدماه ترتعش من جسده الى بيتفت. كك من العذاب، وجهه أصبح ازرق كالمو. مياء، فتح عينه والد. م ينهال عليه، الثقب اخترق جسده ولازال يأكله
سيمـ,ـوت قبل ان يصل إلى قلبه من العذاب، يتمنى المو،ت الرحيم.... المو. ت عن ما ذاقه هو
بيكون المكان مليان غبار بوجود كان ف قنبله تمتلك بماده غريبه، ماده ملأت المكان...كان غاز
بتكون عربيات الشرطه تتسابق على الطريق تشق طريقها
-بسرعه خليكو ع المكان
زادو السرعه وهم يقتربون بيقفو ويبدو لذلك المخزن العملاق
نزلو سريعا ركضت الى هناك لكن سرعان ما انفجر المكان واهتز. ت الارض من تحتهم من قوه الانفجار
طاح اثنين كان قريبين جدا ركض العساكر اليهم بصدمه والجر. وح تملأ. هم
بيترعبو ويبصو على الان. فجار الهائل، النيران تلتهم كل شي تحت صدمه الشرطه
-اتاخرنا.
كان يقف بعيدا فوق تله، الن\ار تنعكس فى بؤبؤ عينه السوداء الحاده، ملامحه البارده كالاسد الثائر... النيران تلتهم وج\\ع امرأته وروح ابنه... انه يرى الان ان حقهم يعود إلى ادراجه وشفى غليله
قال اسر-ليلى، حقك رجع
كان خليل يقف بجانبه ينظر اليه وضع يده على كتفه
نظر له اسر ثم عاد بالنظر الى النيران، يتمنى لو كانت هنا لرأت كل شيء، لرأت تنه لم ينسي بل كان يركض من أجل هذه اللحظه، فعل ذلك من احلها ومن اجل حزنه عليها وما سببه ذلك المجر،م لها الى ان وقع ف قب\\ضته.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.