"ارجوك يبابا نا جايبه مجموع حلو يدخلنى كليه"
"جامعة اى الى عايزه تدخليها، كفايه عليكى ثانوى الى استحملته عشانك"
"بابا ارجوك، طب مش هروح غير يوم بس ارجوك"
"قولتلك لا يا ليلى، هتعملى اى بشهاده..هتتجوزى وانتى بقيتى عروسه.. الجامعه ملهاش لازمه"
ربت على رأسها قال" انا عارف مصلحتك"
وقتها كبحت دموعها قالت" الى تشوفه يبابا"
تتقبل الامر رغما عنها، تاخذ الاذيه بصمت..حلى بنته فاشله زيه بدل ما يعلمها ويخليها احسن منه
كانت دموع تنزل وهو مش شايفها معاه دخلت عليه صفاء قالت
-اتمنى تكون مرتاح، بس هترتاح اكتر لما تبقى لوحدك..لوحدك خالص يمصطفى
نظر إليها قالت- نا همشي، مش عايزه اكون مع شخص زيك... أنا...نا د. مرت ليلى معاك..دمعتها ونا بطاوعك وخايفه تطلقني لأنى جبانه...بس دلوقتى نا مش خايفه..
أنا إلى عاوزه ابعد....كان صامتا نظرت له بضيق وحزن
-ف حياتى مهسامحك ولا ليلى..شايلين ذنبها احنا الاتنين
خرجت وبقى هو فى ذنبه الاسود، كانت ابنته ذنب فى هذه الحياه، يتخذ سيئات لاذيتها، لم يفعل لها شيئا، لا يتذكر انه فعل شيء جيد لكنها احبته، احبته دون اى شيء
كانو قاعدين برا وعثمان يمسك بسمير برغم نذيفه كان حزين، البيت اجمع كان حزين، لفيت صفاء الطرحه وكانت خارجه
قال عثمان- راحه فين
-مليش مكان هنا
فتح الباب بصو وخرج مصطفى وراح عند الباب ومشي استغربوا راحت صفاء وراه قالت
- مصطفى
كان بيمشي بسرعه كأن ف حاجه واقعه منه
-مصطفى رايح فين
-رايحلها،،، رايح لليلى
نظرت إليه قال- هجبها، هجبها ف ح\ضنى ومش هخاف اح\ضنها.
.هجن عليها وانسي انى بخشونتى ابقا راجل... هفتكر انى اب... هعملها كل حاجه هديها الى عايزاه ومش هحرمها من حاجه... مش ههتم بالناس... يتح\\\رقو.. ههتم بعيلتى..ههتم بيها
نزلت دمعته قال- مش عاوز حاجه تانى، نا عاوز بنتى
-تفتكر هتقدر ترجعها
-طول منا عايش هرجعها
-عارف مكانها
-هدور عليها ف كل مكان، مش هسيب مصر الا وهى معايا.
.. مش هرجع غير بيها
مشي سريعا نظرت له صفاء ودموعها كانت بتنزل
Back
قال مصطفى-عايز اشوفها... قولها ابوكى هنا
-كانت ممكن تجيلك هى لو بس سامحتها
-مين انت عشااان تدخل بينى وبين بنتتتى او تحرمنى منننها.....هتجبها ولا اطلعلها انا
-طلبك مش عندى
غضب مصطفى ومشي كالعاصفه للخارج
-ليلللللى
نظر له الجميع قالت سمر بظهسه.
-مش ظه ابو ليلى
كان مصطفى هائج دخل الجناح بشوق لرؤيتها
-ليلى
ملقاش حد استغرب جه صوت من وراه
-ليلى مش هنا
كان أسر بصله مصطفى قال- راحت فين، خرجت؟!!!-طلقتها
ضاقت عينه بضيب فال- عارف انك طلقتها... دورت عليها... بقيت اسأل كل حد شافها عشان اعرف هى خرجت فين بعد المستشفى الى رمتها فيها
سكت اسر قاى مصطفى- عرفت انها ساكنه ف شقه بس اما وصلت كانت مش موجوده...قالو انها نقلت... دورت تانى ومكنتش بنام عشان اشوفها.... لحد اما عرفت انك رجعتها وعايشه معاااك.....قرب منه بحده واكمل- نا عايز بنتتتى، نا مدقتش طعم النوم لحط اما اشوفها واخدها ف ح\ضنى... اتصل بيها خليها تيجى
سكت اسر نظر له مصطفى وانه معملش حاجه قال
-قولها بس هى هتيجى علطول لما تعرف انى هنا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.