-انزلى
-هتعمل اة
-انزلى، انتى مش قلبك جايبك
نزلت بقلق خدها من ايدها جامد قال- اى ده
كانت العربيه اتخرشمت من ورا قالت بضيق
-عشان تتعلم تمسك لسانك تانى
نظر لها قالت - قولتلك انا اسفه، كان قصدى حاجه خفيفه بس السرعه خدتنى
-بتقولى اى.... انتى عارفه الى عملتيه
-اهه، انت عارف انت شتمت مين
-مش عايز اعرف....برب منها خافت ورجعت ورا قال صالح بحده
-انتى الى هتكونى مسؤله عن الى حصل
-هخاف منك مثلا
-هتاخديها تصلحيها ولا اروح بيكى ع أقرب قسم
-قسم، عايز تاخد بنت تمرمطها بين المجرمين
-بنت؟!! انتى ف بنت تعمل كده
-قولتلك انت إلى بدأت، ولو ع الى حصل
نظرت ال. سيارته نظرت إليه وضيقه منها قالت بحرج
-ماشي هتكفل تصليحاتها...مشي وسابها نظرت له وقف تاكسي ع الطريق قالت
-انت يبنأدم
-عايزه اى
-مش هتاخدها لاى معرض قريب
-لا منتى الى هتاخديها
-نعم
-هتاخديها لحد ما تبقى زى الأول وترجعيها ف نفس مكان هنا
-لا انت بتأفور اوى ا..خرج تليفونه قال- تحبى اتصلى بالبوليس يجى يشيلها
اضايقت وسكت معرفتش ترد
قال صالح- كويس، امشي يلا
ركب التاكسي وغادر به إزاحت شعرها جه رجل قال
-يهانم، هتعبى بنزين
-امشي من وشي، نت السبب
نظر إليها باستغراب
فى فيلا كانت ليلى تضب ملابسها ف الخزانه الكاتبه نور ناصر، نظرت الى الفستان الى كانت لبساه ف المزاد
-يا استاذ يزن.. يزن
بيدخل ذلك الطفل المشاغب وامسك بساق والدتها اتخضت بس اما شافته
-يزن
بصيت لمربيته قالت- ف اى
-لقيته بيجرى فجأه
بصيت الى ابنها ابتسمت ونزلت عنده قالت- مش قولنا نمشي براحه
مد يده الصغيره لقت فيها حلوى نظرت له بشده
قال يزن- جبتها عشانك
ضحكت وح\ضنته بحب شديد قالت
-شكرا اوى
ابتسم ابتسامه تجعل قلبها يرفرف من ذلك الحب الفائض لها
-ونا مليش حاجه
جه اسامه من خلفهم ركض يزن اليه
-بابا
شاله من الارض قال- نا عايز توفى، نسيت ان انا الى بجبلك اللعب الى عايزها
- المره الجايه
- بقا كده
نزل يزن الى والدته قال اسامه- يزن ممكن تسيبنى مع ماما شويه
نفى برأسه بمعنى لا قالت ليلى- يزن
نظر لها شاورت للمربيه ادته بـ,ـوسه مشي معها
بصيت ليلى الى اسامه قالت- كنت فين
-ف الشغل منتى عارفه
-المكتب بيقفل٩
-ضيفى ساعه كمان طريق، شغلى أفهمه اكتر انتى عارفه كده كويس
سكتت قرب منها قال- وحشتك
-هخليهم يحضرولك العشا
-لا اتعشيت
-اتعشيت؟! امتى
-ف المكتب يا ليلى
اوم\ات له بتفهم ح\ضنها نظرت له قال
-معنديش مانع اتعشي تانى
بتسمع صوت تليفون بتبعد عنه نظر إليها راحت ردت وجلس هو يخلع جاكته
-ليلى هانم، نا علياء الى قابلتك النهارده
-اه فكراكى
-كنت عايزه أسأل حضرتك المعاد الى يناسبك للجلسه والموديل
-هبعتلك العارضات الى عندى واختارى
-هثق بترشيح حضرتك اكيد
-تمم يعلياء، يوم السبت الساعه ٣ونص
بتقفل معاها وترجع قال اسامه
-بتكلمى مين
-عليا
-عليا مين
-نسيت، مساعده اسر
-اه، عايزه اى
-بتسألني المعاد الى هيناسبنى عشان جلسة التصوير
-انتى رشحتيلهم مين
-كلمت نرمين
-اشمعنا
-شغلى ونا فهماه
ابتسم قال- بتردهالى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.