ابتسم لها حس اسر بن\ار، ن\ار تح\\\رقه داخله
قال صالح- سعيد انى اتعرفت عليك وزوجتك، بنستأذن
بياخد اسر ويبعدو عنهم قال اسامه
-تعرفيه
نظرت له ليلى من سؤاله قالت- قالك لا يبقى هعرفه نا ازاى
-معرفش ده إلى انا حسيته، ممكن علاقه قديمه
-عايزه امشي
-مالك
-حسا دماغى مصدعه شويه
-تمم يلا نرجع البيت
بيزق اسر صالح قال- اول واخر مره تسحبنى معاك كده
-كنت ناوى تعمل اى
-مكنتش هعمل حاجه
-نا شايفك اتحولت لما شوفته بيح\ضنها.... نا جيتلك علطول لما عرفت ان ليلى كانت مكان اسامه... ليلى اسامه الشهاري.... مراته
قالها وكأنها بيأكد على ك\\سر قلبه ميت مره
قال صالح- مراته يا اسر
-عرفت
-بس مفهمتش
قال ببرود-لو خايف انى أعمى حاحه فأطمن ده مش هيحصل.
.. نا مش غبى
مشي مسكه صالح قال- اسر، انت منستهاش
-عارف هكفى اوصلها كان عشان أهلها... أهلها وبس
-شايف ف عينك حاجه تانيه
-يبقى الافضى متشوفش تانى
بيسيبه ويمشي قابل خليل لكن غادر استغرب قال
-راح فين، مش هتملى بيانات
-املوها انتو
بص خليل لصالح قال- قولتله اى
-مفيش سبب غيرها
-ظهرت تانى بس مش نفسها ليلى
-مش هى فعلا، دلوقتى مرات اسامه الشهاري
نظر له خليل اومأ صالح قال- عرفت وكنت رايح اقوله بس هو اكتشف ده بنفسه، اسامه عرفه بيها
قال خليل بهدوء يشوبه الضيق وقلة الحيله
-هيرجع لنقطه الصفر
فى السياره كانت جالسه بجانبه قالت
-ممكن تزود السرعه اكتر من كده
قال السائق- حاضر يهانم
نظر لها اسامه قال- ف حاجه يا ليلى
-مفيش، عايزه انام بس
الكاتبه نور ناصر ازاح شعرها قال- قربنا نوصل، قوليلى خسرتى قدامه ازاى...نا عارف ان وقوفك قدام اسر مش هين بس انا قولتلك المزاد ده مهم
-وصل لمبلغ عالى حسيت انه ميستحقش
-لو كنت نا الى حضرتك مكنش زمانه راح من ايدى
-بتداخلها كمنافسه فأكيد كان زمانك حطيت سعر خالى ولا انك تخسر قدام حد بس كنت هتخسر فلوس
ابتسم قال- تفتكرى
-متزعلش لو كنت خوفت على فلوسك
ضمها إليه نظرت له قال- قومتى بشغل عالى..كنت شايفك ف البث
سكتت وهى قريبه منه تنظر الى الفراغ باعين يقظه شارده
كان أسر بيسوق سيارته بسرعه قسوى كان يسير خلف سياره اسامه التى امامه
لا يعلم الى جنون قد وصل له بس بيتبعه لعل الامر كدبه، وقف بعيدا لما ركنت العربيه عند فيلا كبيره
بتنزل ليلى برفقة ايامه بيظهر نور عند الباب وبيفتح بتكون الخدامه
-ليلى هانم
بينزل اسر بس بيقف فجأه
خرج طفل راكضا إليها احتضنته وحملته بابتسامه جميله
-ماما، كنتى فين
-ف شغل ياحبيبى، منمتش لى
قال الخادمه- كان مستنيكى
قال ايامه- طبيعى مش هينام وانتى مش موجوده
ابتسمت حممله عنها ودخلو سويا ويقف الباب على تلك الاسره الدافئة
كان هو المراقب الوحيد، لا يعتقد ان الامر سيسوء. اكثر من هذا، الالم أصبح داء يأكله
صدمه تملأ اعينه لدرجه ان ظهر بريق دمع، دمع طغى فوق جفنيه من حراره احتراقه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.