عا.0نقت رماد الذكريات 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وضع يده علي كتفها يضمها إليه يريد حمايتها
استكانت هي له دفـ,ـنت رأسها في صدره وبنبره متوترة : مروان
أجابها بطاعة : نعم
بنبره خجل : ممكن تبـ,ـوسني
ضحك بهستريه وبعدها تابع بمكر : بصي هو انا عامل عرض بـ,ـوسه وعليها واحدة هديه

احتضنته بقوه : انا بحبك يا مروان
نظر إليها بفرحه : يااااه اخيراً وده من أمته
اجابته بصراحه صدمته : من ساعه ما عرفت أنك شلت المادة مش عارفه حسيت بعدها أني بحبك
أبعدها عنه بغضب : أوعي جتك نيله ولية فقر مصريه أصيله

.................

نظر إليه بضياع : انا مش فاهم حاجه
نظر إليه حسام بشفقه : مراتك عملت المستحيل عشان توصل لأحمد ده غير أنه فاكر ان هادي ابنه وده هيمـ,ـوته من القهر أخوك ضايع من غيرك نور كانت حامل والبيبي نزل وهو السبب ده غير أنها اختفت ومحدش عارف عنها حاجه
التمعت عيناه بدموع حبيسة : انا تعبت تشوف اخوك ومراتك في سرير وبعدها اب يمـ,ـوت و اعرف ان هادي مش ابني كل ده وعايزني استحمل وفي الآخر اخويا مريض لأ ومش أي مرض معادي للمجتمع و وسواس قهري يعني عايش في عالم بعيد لوحده

أقترب منه بحنو أبوي : انا عارف ان وضعك صعب وان الأصعب أنك تسامح اخوك بس هو ضعيف ولوحده انت طول عمرك بعيد ووجدي كان بيفضلك عنه و سهير عمرها ما اهتمت بيه قرب من أخوك وانت هتسامحه انت بتحببه والدليل ان من ساعة ما خرج من القصر وانت بتدور عليه
نظر إليه باستغراب : وانت عرفت إزاي
ضحك حسام بمكر : انا أعرف كل حاجه
طلب منه برجاء : هو انا ممكن أشوفه

أخبره حسام بهدوء : حالياً مينفعش مش هيستحمل بعد ما نوصل لنور انا هاخده المصحة تاني لازم يتعالج بعيد عن الكل
صمت قليلاً وبعدها تابع بتركيز : هو انت عرفت هادي ابن مين
أخبره بحزن عميق : كنت خايف أعرف مش عايزه يبعد عني مقدرش أعيش من غيره بس دورت الهانم خدته من دار أيتام
نظر حسام إليه بتعجب : إزاي ديه كانت عايزه تنزله عشان تروح لأحمد

ابتسم محمد بوجع : معرفش انا مش هدور تاني انا ارتحت لما عرفت انه من ملجأ
حسام : مينفعش الموضوع ده غلط إزاي من ملجأ كلام أحمد بيثبت غير كده وانت مخدتش بالك ان الموضوع في غلط
إجابة بلا مبالاة : انا اول ما عرفت أنها حامل سافرت مرجعتش غير قبل الولادة بيومين وارجوك كفاية انا تعبت ومش عايز اتكلم تاني انا همشي دلوقتي و أرجوك طمني علي أحمد

حسام : حاضر واصبر دقيقه وخارج معاك
بعد خروجهم من الغرفة وجدوا ولاء نائمة بعمق وعلي فمها آثار الطعام
ضحك محمد بشده : شكل الأكل كبس علي مراوحها
........................: تجلس في غرفتها تبتسم بانتصار فهي حققت هدفها ازاحت نور من طريقه وستبقي هي الأولى والأخيرة وهو اثبت حبه وإخلاصه لها بالأمس كان شغوف مشتاق لكن شهاب المزعج

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق