عا.0نقت رماد الذكريات 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نظرت إليه بتركيز : هتعمل إيه يعني
اجابها : هنفخها نفخه زي النفخة اللي نفختها النهارده
قاطع حديثه صوت الهاتف وكانت للمرة الاولي هي المتصلة أجابها برومانسية : وحشتيني اه طبعا جاهز عشر دقائق يا حبيبتي وهكون عندك
حركت سوسن رأسها بحزن :عليه العوض ومنه العوض فيك يا عوض
...............................

أخبره وليد ان ابنه الروحي انتقل إلي غرفه أخري وأنه بحاجة إليه
ذهب مسرعاً إليه لكن تجمد أمامه فهو شاحب مثل المـ,ـوتي ينظر بشرود إلي الامام لا يشعر بأحد
اقترب منه بهدوء وقام باحتضانه : ليه عملت كده إيه اللي حصل قولي وانا هساعدك
لمعت الدموع في عيون الأخير : هو انا ليه كل حاجه بحبها بتروح مني عارف لما عرفت ان نور حامل جبت ورقه وقلم وكتبت الأيام فيها كان نفسي اشوفه كان نفسي يكون ليه حد بس دلوقتي خلاص كل حاجه راحت وهرجع لوحدي تاني انا هبعد عن نور مش هينفع اشوفها تاني ومش عايز اتعالج خلاص هتعالج ليه وانا ضيعت كل حاجه

إجابه حسام بشفقه : مفيش حاجه ضاعت انت كويس واتقدمت اووووي في العلاج بس انت استعجلت كان لازم تصبر
أجابه بقهر : انا تعبان مش لاقي حد جمبي غيرك ونور خلاص ضاعت مني انا مكنتش عايز أعمل فيها كده بس هي فضلت تتكلم وتقول كلام يوجع خلتني مش شايف غير سواد واصوات كتير اوووي كنت زي المجنون كنت شايفها وهي بتنزف بس مكنتش قادر اتحرك انا اللي كلمت شهاب التليفون كان جمبي حاولت لحد ما رد عليه بس مكنتش عارف اتكلم وبعدها مش فاكر حاجه انا هسافر يا حسام

نظر إليه بصدمه : هتسافر
نظر أمامه بشرود وأجاب بضياع : اه انا كده كده ميت امـ,ـوت وانا بعيد أحسن انا هطلق نور وهكتبلها كل حاجه عايزك بعد ما سافر تقولها كل حاجه وتخليها تسامحني

دخل عليهم وليد ومعه طبيب أخر أخبره بطريقه عمليه : دلوقتي معاد جلسه الكهرباء
تحرك معهم بهدوء فهو فقد الأمل يطلب المـ,ـوت في كل ثانيه فهو الراحة بالنسبة لهم
...................................

تقف معه شارده في عالم آخر لا تشعر بالفرحة مثل غيرها توافق بهدوء تمنح ابتسامة هادئة
اقتربت منها كريمة بفرحه : إيه رأيك يا جوجو الأوضة ديه تحفه كبيره كده وحلوه
نظرت إليها بهدوء : لأ انا عايزه الأوضة ديه
شهقت امها بخضه : ليه السواد ده أسود في أسود ليه كده
بلامبالاة : عجباني
نظر مروان إليها ابتسامة : وانا حبيت الأوضة جداً موافق عليها

وجدت انها الفرصة المناسبة فالجميع حولها اخبرتهم بهدوء : وحده صحبتي ابوها صاحب دار مناسبات يعني وهديه الجواز هتخلي الفرح عندها في القاعة
ابتسمت كريمة ومروان : ياااااه يا حبيبتي ده انا كنت خايف من الحته ديه خلاص موافق أعملي اللي يريحك
بعد دفع الحساب أخبرتهم ان لديها موعد هام
رحلت وتركتهم وهناك أمام قاعه ضخمه قابلت صديقه لها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق