عا.0نقت رماد الذكريات 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نظر إليه بضيق : يا ابني انا في سن ابوك احترم سني علي أخر الزمن اخطف وحده
لم يستمع إليه خرج من السيارة وصعد درجات السلم وأماام باب المنزل وقف متردد لكن لا طرق بطريقة سريعة علي الباب فظنت الأخرى ان خالتها عادت ذهبت دون تردد فتحت الباب لتجده امامها
أحمد بنبره رومانسية : وحشتيني

وقفت لا تحرك فمن المؤكد أنه حلم وهي بارع في الاستغلال اقترب منها وضمها إليه فهو بالفعل اشتاق إليها : وحشتيني يا نور وحشتيني اوووي
أخيرا فاقت من صدمتها دفعته بغضب : أبعد عني يا حقير عايز مني إيه تاني مش مكفيك اللي عملته فيه جاااي دلوقتي ليه ابعد عني
فتحت في البكاء : انا عملتلك إيه ده انا حبيتك وانت خدتني وسيله عشان محدش يشك فيك

جلست علي الأرض فهي لا تقوي علي الصمود : حرام عليك عايز مني إيه تاني
جلس بجانبها : نور انتِ متعرفيش حاجه انا بحبك من غيرك كان زماني ضايع هتعرفي كل حاجه بس لما نروح بيتنا
دفعته بغضب : بيتنا طلقني دلوقتي لا يمكن أكمل معاك طلقني
نالت منه صفعه جعلتها تنظر إليه بوجع : حسك عينك اسمع كلمه طلاق ديه تاني فاهمه هسيبك في حاله واحده عرفاها
حركت راسها نافيه فتابع : علي جـ,ـثتي يا مدام

ودلوقتي بصي هناك
نظرت إليه بخوف : ابص فين
بصراخ : هناك
تحركت برعشه أمامه : هناك فين بالظبط
ابتسم لها ببلاهة : عند النيش اللي هناك
نظرت حيث أشار : اهو عايز إيه
أخرج علبه صغيره من يده كب من محتواها جزء صغير علي منديل
اقترب منها وعانقها من الخلف : عارفه يا نور انا مش هبطل بـ,ـوس هعوض أسابيع حرمان يا مهجه القلب بس دلوقتي سمحيني يا بيبي

وضع المنديل علي أنفها حاولت المقاومة لكن قوه الجسد تختلف وبعد ثواني فقدت الوعي بين يديه وضع يد اسفل ركبتها واليد الأخرى اسفل رأسها حملها بهدوء استدار حتي يعود من حيث اتي لكن لكمه قويه جعلته يرتد للخلف فسقط ارضاً وهي فوقه ......

(29)

(علي رمش عيونها قابلني هوا طار عقلي مني وقلبي سوا وانا يالي كنت طبيب الهوا لأهل العشق ببيع الدوا من نظره لقتني صريع الهوا )
كانت تتمايل عليها تحاول تقليد صافيناز وأمامها حازم غاضب وحمزة مشجع
كالعادة حازم مثل ابيه لا يحب الرقص
أما حمزة فهو مثل أدهم يعشق الانحراف
تبذل هي مجهود حتي ترضيه
تذكرت بدله الرقص خمس ساعات رقص متواصل ويأتي هو يخبرها بكل بساطة أنها عجوز تعبت بعد خمس ساعات فقط

فاقت علي يد توضع حول خصرها : إيوه ياله كملي بسرعه
نظرت إليه بخجل مفتعل : دومي عيب كده
اقترب منها وبصوت هامس : هو إيه اللي عيب
نظرت إليه بدلال : الولاد صحين مينفعش
نظر إلي الصغيرين بحنو وبعدها اقترب من أذنيها : طيب انا هنيمهم وانتِ استنيني هااااه أوعي تنامي انا بحذرك
ابتسمت له بتلاعب حمل الصغيرين وذهب بهم إلي غرفتهم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق