حسام بنبره واثقه : كان بيتعالج
نظر شهاب بذهول لحسام وبتهكم شديد : ومين انت كمان
نظر له حسام بجديه وقام بإخراج محفظته الأنيقة من جيب بنطالة القماشي واخرج البطاقة وكارنيه النقابة وكارت صغير له وللمستشفي الخاص به
حسام : ان الدكتور حسام الدكتور الخاص بأحمد
قام بمد يديه إلي شهاب ليتناول شهاب البطاقة والكارت والكارنيه منه
شهاب بحذر شديد : بس انت دكتور أدمان
حسام بشفقه بعد ان شاهد احمد يحمل نور ويجلسها علي أحد المقاعد المنتشر في الصالة الصغيرة وينظر لها بكل أنواع العشق
حسام : الموضوع صعب احمد اتغير بجد سيب احمد ياخد نور ونمشي عشان تفهم ومتتعبش نفسك أكتر من كده واوعدك أنه هيحافظ عليها
شهاب : وانا إيه اللي يضمني ما ممكن تكون زيه
حسام بثقه : يا ابني انا في سن ابوك خد يا سيدي ديه نسخة من البطاقة اظن هتقدر توصلي بسهوله بيها وممكن تيجي معانا انا واحمد تشوفنا هنودي نور فين ولو عايز تكون معانا معنديش مانع
تطلع إليه احمد بغضب : يجي معانا فين
تطلع إليه حسام بتحذير الموقف لا يحتمل
شهاب بعدم اقتناع : بس
حسام : مفيش حاجه اسمها بس انت للأسف فاهم كل حاجه غلط ومش انت لوحدك
التفت إلي الجالس في عالم اخر : احمد خد نور وانزل
حاول شهاب الاعتراض لكن حسام أسرع تابع بجدية : انا هقولك علي كل حاجه ما تنجز انت التاني وتنزل
فاق الأخر علي صوت أباه الروحي قام بوضع يديه أسفل راسها واليد الأخرى تحت ركبتيها وحملها بحنان شديد وهبط بها
فنظر حسام للواقف أمامه في وضع الاستعجال : بص بالراحة وهتفهم كل حاجه
قص عليه كل شئ والاخير يستمع باستغراب فهذا من المؤكد مسلسل هندي
أخرج حسام ورقه وقلم ودون بها عنوان البيت الخاص به في الزمالك واعطها لشهاب : ده عنوان اللي هتلاقيهم فيه عن أذنك وهبط هو الأخر بسرعه شديده
................................استيقظت تشعر بالسعادة فهي واخيراً تخلصت من بغل البحر
الكابوس اللازم المتلازم تسللت بخفوت
لا تريد الالتقاط عبر قرون الاستشعار
بعد عناء المواصلات ذهبت إلي الجامعة
كانت نظرات الاستغراب واضحه فهي مبتسمه للجميع
تحركت بخفه لكن توقفت أمام المشهد المستفز فهو يقف مع فتاه يتحدث بابتسامه
تحرك الإعصار بداخلها ذهبت إليه مسرعة وبصوت غاضب : انت بتنيل إيه عندك مش في محاضره اتفضل قدامي دلوقتي وانتِ يا مشخلعه روحي العبي علي جمب
ذهبت الفتاه مسرعة فنظرت للبغل بغضب
: قدامي علي المحاضرة في امتحان أخر الأسبوع
نظر اليها بسخريه : طول ما انتِ الدكتور يبقي يا welcome بالسمر كورس
..............................
واخيراً ظهرت نتيجة التحليل
واقف أمام الطبيب بتوتر يكفي عذاب
اخبره الطبيب بحزن وشفقه : للأسف يا أستاذ محمد هادي لا هو ابنك ولا حتي ابن اخوك ............
(30)
طالما كان ضوء الشمس مصدر للانزعاج وضعت الوسادة فوق رأسها وبضيق هتفت : يا خالتو ليه فتحتي الشباك بكره الحركة ديه أقفلي الشباك بسرعه
حاولت النوم مره أخري لكن الضوء زاد أزاحت الوسادة بغضب : يا خالتو مش ق
صمتت مره واحده فهو يقف أمامها بابتسامة بلهاء
لم تعرف معني الغضب لكن الآن تشكل جميع معاني الغضب علي وجهها هبت واقفه فجأة فهرع إليها : يا بيبي مينفعش انتِ لازم تفضلي في السرير وانا هخدمك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.