عا.0نقت رماد الذكريات 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تصنيفها يعطي شئ واحد ( غبيه )
جذبها من شعرها بقوه جعلتها تتأوه في يده وبصوت شيطاني غريب جعلها تدرك أنه غير واعي فهو يتحدث بطريقه لا تستطيع فهمها قربها منه بقوه وبصوت هامس مرعب : ايوه انا وسخ وبحب أوسخ كل حاجه ودلوقتي تعالي اوريكي معني الوساخة ألقاها بقوه علي الفراش لا يتهم بحملها فهو الأن يسمع أصوات كثيره متداخله تشجع القادم

رغم الألم قاومت ركلته بقدمها لكن هو الأسرع أمسك قدمها بيد واليد الأخرى أخذ رابطه عنق ملقاة علي الارض بإهمال قيد قدميها حاولت الصراخ فهو يبدو في حاله غريبه تقدم منها بجمود قطع جميع ملابسها وقام بالمهمة بعدها
تركها تنزف أعلي الفراش وهو أسفله جسمه يهتز بعن،، ف وتشنج
كان هو الضائع والان اصبح الاثنين .....................................

حاول اللحاق بها لكن هي اسرع منه عاد مره أخري إلي ريهام الصامتة : ريهام اتأكدي أنك خدتي كل الورق وياريت
تمشي انا هروح أشوف ساره
اخيراً تحدثت : طيب استني أجي معاك
أخد مفاتيح السيارة وخرج سريعا لم يعطيها فرصه
.................................

عادت بيتها تبكي بقهر دخلت غرفتها
وبعزيمه قالت : كفاية كده انا هاخد ولادي وهمشي ملهمش عندي حاجه
نظرت إلي الهاتف فهو لا يتوقف عن الاتصال
القت الهاتف بأهمال وذهبت تجمع اغراضها وبعد ساعه كان كل شئ جاهز نظرت إلي الهاتف مره أخري لكن رقم مختلف هذه المرة
ترددت في البداية لكن أجابت لتنصدم بالخبر : حضرتك مدام ساره صاحب الموبيل عمل ح،، ادثه وهو في المستشفي دلوقتي وانتِ اخر رقم كلمه ......

(33)

رغم سنه يركض بين ممرات المستشفى يسأل عنه لكن الإجابة لا تشفع أنفاسه متقطعة يبحث عن أي شئ يطمئن روحه
واخيراً وجد شهاب جالس أمام غرفه العمليات اقترب منه بسرعه : قولي يا ابني هما كويسين إيه اللي حصل
انتفض الاخير وأمسكه من ياقته : مكنتش اوديكوا في داهيه يا ولاد الكلب هفضحكوا انتوا الاتنين وهوديك في ستين داهيه اللي جيت وخدتها مرميه جوه في العمليات والأستاذ المحترم دخل غيبوبة

اتسعت عيناه بصدمه : إيه ليه حصل أيه ؟؟صمت الاتنين وأسرع كل منهما إلي الطبيب المغادر لغرفه العمليات
سأله شهاب بخوف : هي كويسه يا دكتور
أجاب الطبيب بحزن : هي فقدت البيبي ده غير ان النزيف أثر جامد علي الرحم يعني فرصه الإنجاب شبه مستحيلة انا اسف بس ديه الحقيقة مينفعش اخبيها وهي بعد ساعه هتتنقل لغرفه تانية بعد إذنكوا
غادر الطبيب وتركهم مصدومين
حسام يعيد الحسابات يفكر بعقله
وشهاب يؤنب نفسه هو من تركها
....................................

أما الأخرى دخلت قصر صلاح تنظر للأشياء بانبهار
لم توقع ان يكون هكذا
التفتت إليه باستغراب : مكنتش أعرف ان المخدرات بتجيب كل ده
ضحك صلاح بخبث : المخدرات بتجيب بس الذكي اللي يوسع النشاط
اقتربت منه بتركيز : بمعني
أجابها بصراحه :يعني انا شغال في كله أعضاء تلاقي سلاح تلاقي كل حاجه
ظهرت معالم الخوف علي وجهها كانت صادقه مع نفسها في البداية هي تقترب من المـ,ـوت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق