نظر فارس اليها ثم صعد الي غرفته ظل يكسر كل شئ امامه ومسك هاتفه وقام باحدي الاتصالات ثم اغلق الهاتف وتحدث بعصبيه : انا هنتجم منكم كلكم وهتشوفوا غضبي هيعمل فيكم اي
مر يومين وكان الحال شبه مستقر انا عند نهي كامت تحمل فارس وتتخدث بابتسامه مردفا : حبيبي العسل
عمر بضيق : وانا مش حبيبك
نهي بضحك : وانت كمان حبيب قلبي
وفجأه تحدثت نهي بلهفه : عمر فارس سخن اوووي مش عارفه ماله
اما عند شادي كان يقود السياره وهو يحدث نور في الهاتف مردفا : خلاص فاضل بكره بس وبعدها هتبقي خطيبي رسمي
نور بضحك : خلاص بقا خلي بالك وانت سايق وبعدين انت رايح فين
شادي بابتسامه : رايح اسكندريا ومعايا اتنين اصحابي هنجيب حاجات من هناك ونرجع
نور : خلي بالك من نفسك
شادي بسعاده : تمام يا حبيبتي هتوحشيني اووي
اغلق شادي الخط فتحدث صديقه بخبث : الحب ولع معاك ولا اي
صديقه الاخر : يا عم سيبه دا بيخبها بقاله قرن
صرخ صديقه مردفا : شااااادي حااسب
وفجأه اصتدمت السياره بأحدي الشاحنات الكبري في المستشفي عند نهي وقفت نهي وعمر وجميع العائله امام غرفه الفحص حتي خرج الطبيب فتحدث عمر بلهفه مردفا : دكتور ابني عامل اي
الطبيب بخزن : البقاء لله ربنا يصبركم
اما عند نور جاءها اتصال هاتفي فنزلت بسرعه واستقلت سيارتها وذهبت بسرعه ووصلت الي احدي المستشفيات وقفت في الاستقبال تسأل علي اسم شادي واخبرتها انه في العمليات ركضت نور بسرعه فوجدت والدته ووالده واخيه الاصغر وبعض اقاربه فأقتربت من والده وتحدثت بلهفه مردفا : عمي شادي كويس صح
والده بخوف : ربنا يستر يا بنتي
ظلوا الجميع منتظرين امام غرفه العمليات حتي خرج الممرضين وهم يسجبون الحامله وفيها احدي الاشخاص مغطئ وجهه فأقترب والده وتحدث بخوف للطبيب : ابني واصحابه عاملين اي يا دكتور
الطبيب بحزن : البقاء الله الثلاثه ماتوا
يتبع
الفصل دا في حاجات كتير حقيقه وهي مشاهد المـ,ـوت ال حصلت ربي يرحم امـ,ـواتنا جميعا ويصبرنا علي فراقهم
رأيكم في الفصل والجزء الثاني من الرواية في اللينك الثاني
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.