اسرعت نهي بسرعه وحاولت فكها فلم تستطع فتحدثت بصراخ : عمر فكها بسرعه يا عمر
عمر بعصبيه : ليلتك سودا انهارده معايا بس لما نطلع من هنا
خاول عمر فك نور حتي نجح فقامت نور وتحدثت بتوتر : يلا نمشي من هنا بسرعه
وفجأه صرخت نهي بقوه مردفه : عمرررر حااااسب
التفت عمر وصرخ علي نور ونهي ليختبأوا وبدأ ضـ,ـرب النـ,ـار من المسلحين وعمر ورجال الـ,ـشـ,ـرطه ولكن فجأه تلقي عمر رصاصتين فصرخت نهي وركضت بسرعه هي ونور ولكن استمر ضـ,ـرب النـ,ـار حتي استـ,ـطاع الظباط ان يقبضوا عليهم واتصلوا بالاسعاف ولكن كان علي الارض ينزف بشده وهي بجانبه تصرخ بقوه مردفه : اطلبي الاسعاااف بسرعه يا نور بسرعه
نور بأرتباك : اهدي يا نهي طلبت الاسعاف هتيجي دلوقتي
نهي ببكاء : عمر قووم انت مش بترد عليا ليه قوم بالله عليك
نور بلهفه : نهي انتي ايدك متصابه
وفجأه جاء شاب بسرعه وتحدث بلهفه : نور انتي كويسه
نور بعصبيه : شاادي الاسعاف لسه مجاتش وعمر مش بيرد اتصرف
نظر شادي اليه بضيق ثم اقترب منه وطلب من نهي ان تسنده معه حتي يصلوا الي السياوه وعندما وصلوا الي السياره جلست نهي في الخلف حاضنه عمر ونور بجانب شادي فنظر اليها ولاحظ اثار دم علي قدميها وكان سبتحدث ولكن اشارت له نور بالصمت فصرخت نهي بعصبيه : بسرعه يا نور عمر نفسه بطيئ
وفجأه جاءت سياره امامهم غنزل شادي بسرعه ووجدها سياره الشرطي وخلفها سياره الاسعاف فنقلوا عمر بسرعه الي المستشفي حتي وصلوا وادخلوه بسرعه الي غرفه العمليات وقفت نهي تبكي بشده ولكن كانت يديها تنزف كثيرا فأقتربت منها الممرضه وتحدثت بضيق : لارم ايدك تتعالج يا مدام
نظرت نور اليها بحزن ثم اقتربت منها وتحدثت بتعب شديد مردفه : متخافيش هو هيقوم ويكون كويس بس لازم تعالجي ايدك
اقتربت نهي احتضنتها بقوه وهي تبكي وفجاه لاحظت علي ملابسها دم فأبتعدت وتحدثن نور بتعب للمرضه : لو سمحتي عالجي ايديها
الممرضه : الحمد لله الرصاصه خدشتها بس مدخلتش في ايدبها متجلجيش
نهي بعصبيه : نور اي الدم دا
كانت نور ستتحدثت ولكن وقعت فافده وعيها علي الاوض فصرخت نهي واقترب منها شادي وحملها بسرعه وذهبوا الي احدي الغرف وبعد دقائق وصلت والده نهي ووالدها وفارس ورشا ووالدت شادي ووالده وبسمه كانوا الجميع في خاله حزن شديد وفجأه خرج الطبيب من غرفه العمليات فتحدثت نهي بلهفه وبكاء : دمتور عمر كويس
الطبيب : للأسف حالته خطيره ادعوله
لم تستوعب نهي حديث الطبيب وفجأه فقدت وعيها ووقعت علي الارض فحملوها الممرضين وذهبوا الي احدي الغرف فأقتربت والدتها من شادي الذي كانت ملابسه ملطخه بالدماء ثم تحدثت بحزن : اي ال حصل يا ابني
شادي بحزن : مش عارف نور اتصلت بيا وسمعت كلام وخاولت اوصل للبيت بصعوبه لحد ما لقيته ولما وصلت لقيتهم كده
فارس بحده : انت مين عااد
شادي بعصبيه : انا شادي اخو رحمه االه يرحمها صاحبه نور انت بتتكلم كده ليه وعايز اي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.