شـ,ـهوة الصعايدة 1 بقلم نور الشامي

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عند نهي وصلت الي منزلها وهي وعمر والصغير واهلها فوقف بودي وهو يشعر بالحزن الشديد فأقتربت منه نهي وتحدثت بابتسامه : مالك يا حبيبي
الصغير بتذمر : هو بابا شايل ابنك دا ليه ومش شايلني كلكم معاه وسايبني هنا
عمر بضحك : اه علشان هو حلو وانت بتعاندني
الصغير ببكاء : ماما هو انا وحش
نهي بابتسامه : لا يا حبيبي انت قمر متزعلش بابا بيحب يعاندك بس

في المساء عند نور كانت جالسه في احدي المطاعم وامامها فارس فتحدثت بضيق مردفه : خصلنا شغل ولا لسه
فارس ببرود : لسه وبعدين الوجت اتأخر فهنجعد اهنيه الليله وبكره نرجع
نور بحده : ازاي يعني خلينا نرجع انا مينفعش اقعد معاك
فارس بضيق : متخافيش هنروح نجعد في الشجه والصبح هنرجع يلا

اما عند احلام كانت في حاله غضب شديده حتي اخرجت هاتفها وقامت بأحدي المكالمات واغلقت الهاتف وهي تبتسم بخبث عند نهي ظلت مع بودي حتي غفي في نوم عميق فلخلت غرفتها ووجدنطت همر يحنل الصغير ويلعب معه فتحدثت بسعاده : هنسميه اي
عمر بابتسامه : الاسم ال عايزاه يا حبيبتي
نهي بتفكير : عايزه اسميه فارس علشان يكون اسمه فارس عمر بس انا هقوله عمر علشان هو شبهك

عمر بضحك : شبهي بجد انا شايف ان انا احلي
نهي بابتسامه : ابني حلو زي ابوه بالظبط
عمر : بودي فين نايم لوحده ليه
نهي بأستغراب : اشمعنا يعني
عمر بضحك : انا بحب اعاند فيه وكمان بغير منه علشان اتتي بتهتمي بيه امتر مني وابنك بيعاندي
نهي بضحك : طيب هات ابني بقا علشان ترتاح وعلشان لازم ينام كمان

عند نور ذهبوا الي الشقه وعندما وصلوا دخلت الي الغرفه واغلقت الباب فدهل فارس الي احدي الغرف بضيق واثناء الليل شعرت نور بصوت في الهارج وفقامت بهدوء وخرجت من الغرفه ولكنها لم تجد احد فدخلت غرفتها مره اخري وانصدمت عندنا وجدت شخص ملثم وبيده سـ,ـكينا فصرخت بشده حتي سمع فارس صوتها فقام بسرعه ودخل الي الغرفه وانصدم عندما سحب هذا الملثم نور ووضع سـ,ـكينا علي عتقها فتحدث فارس بقلق : سيبها وهعملك ال انت عايزه

الملثم : عاوز روحها الاوامر ال عندي لازم تتجتل
فارس بعصبيه : بجولك سيبها

وفجأه ركلته نور بشده وركضت تجاه فارس فذهب فارس اليه ولكمه بقوه حتي وقع علي الارض ثم خرج وفتح باب الشقه وتحدث بعصبيه لحراسه : ادخلوا شيلوا الحقير ال جوا دا وحسابكم معايا لما نرجع انا لو مشعل عتذي شويه بهايم كانوا شافوا شغلهم اكتر من اكده
دخل الحراس وحملوا الملثم وذهبوا فدخل فارس بسرعه ليطمأن علي نور فوجدها جالسه علي الارض ووجها شاحب ويبدوا علي ملامحها التوتر فأقترب منها وتحدث بضيق مردفا : جومي مفيش حاجه خلاص كل حاجه انتهت

نظرت نور اليه وتحدثت بهدوء عكس الانفجار الذي يشتعل داخلها مردفه : مين دول انت مين عايز مني اي وعايزين يقـ,ــ,ـتلوني ليه انا اي ال دخلني في كل دا
فارس بحزن : جومي يا نور احنا هنرجع دلوقتي مش هنجعد اهنيه يلا
نور بتعب : ماشي
خاولت نور النهوض ولكن يبدوا ان قدميها لم تحملها هذه المره وقبل ان تقع سندها فارس فأبتعدت نور وتحدثت بضيق : متلمسنيش ويلا نمشي من هنا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق