دلفت كلا من رائف واسماء خلفه وهم ينظرون إليه بتفحص فااردف رائف بااندهاش : مش دي نور !!ارغد : لا ضلمه انت جي تستظرف يارائف البنت خبطتها بالعربيه وفقدت وعيها طلبت يجيبولها دكتور ربنا يستر ومتودناش في داهيه
رائف : اسماء هاتي ازازه البيرفن نحاول نفوقها
قامت اسماء بااحضار زجاجة العطر وقامت بااعطائها لاارغد ومن ثم انصرفت للخارج
حاول ارغد افاقتها حتي نجح
فتحت نور عيناها بتعب وهي تنظر حولها بتفحص ثم تحدثت بتعب : انا فين
ارغد بضيق : انتي في بيتي
انفزعت نور من مكانها ثم تحدثت بتعب وحده : وانا اي ال جابني اهنيه
وفجأه دخلت سيده في الاربعينات تقريبا ولكن يبدوا عليها الرقي والاناقه ثم تحدثت بلهفه : ارغد انت عملت اي
ارغد بضيق : يا طنط غصب عني
اقتربت السيده من نور ثم تحدثت بابتسامه : اسفين يا حبييتي ارغد دماغه ضايعه شويه
نور وهي تهب واقفه : عادي مفيش حاجه انا لازم امشي من اهنيه
رائف : الدكتور جاي دلوقتي
نور : مفيش داعي لازم امشي
السيده وتدعي نرمين : حبيبتي لازم ترتاحي حتي لحد الصبح الساعه اربعه والفجر قرب يأذن مينفعش تمشي دلوقتي
نور بتفكير : شكرا بس الصبح بدري انا همشي من اهنيه
نرمين بابتسامه : تمام يا حبيبتي ارتاحي وانا هجبلك حاجه سخنه تشربيها
ثم نظرت الي رائف وارغد وتحدثت بحده : امشوا قدامي
نظر ارغد اليها ثم تحدث بضيق : اوك
اما عند بسمه ظلت تتصل بنور كثيرا ولكن في كل مره تجده مغلق فألقت الهاتف وتحدثت بقلق : ربنا يستر وتكون زينه
عند فارس وصل الي فيلته ودخل الي غرفه ابنه ليطمأن عليه ثم ذهب الي غرفته فوجد رشا جالسه تشاهد التلفزيون وعندما رأته تحدثت بلهفه : اتأخرت ليه اكده يا فارس
فارس بضيق : كان ورايا شغل مهم
رشا : متعرفش اي ال حوصل اهنيه بهد ما مشيت
فارس ببرود : اي ال حوصل
رشا : عمك اتصل بأبو البنت ال هيتجوزها علشان يحدد ميعاد الفرح وبعدين ابوها جاله ان مفيش نصيب وانه اتخانج مع بنته واعتبرها ميته وطردها من البيت
فارس بابتسامه : حلو جووي
رشا بأستغراب : انت مبسوط ليه اكده
فارس : اصل البنت دي متنفعش عمي وانا عارف ان الجوازه دي مش هتم مهما حوصل
اقتربت رشا من فارس ثم تحدثت بدلال مردفه : هو انا موحشتكش عاد
فارس ببرود : وحشتيني بس انا عاوز انام تصبحي علي خير
اغلقت رشا الباب وجلست تبكي بصمت علي حالها فحبيبها وعشـ,ـيقها وزوجها يبتعد عنها في كل يوم اكثر واكثر ظلت تبكي حتي غلبها اليوم. وفي اليوم التالي استيقظت نور وهي تشعر ببعض التعب ثم خرجت من الغرفه وظلت تتمشي في الفيلا فحقا انها غايه الروعه ويبدوا عليها الثراء الفاحش وفجأه قاطعتها احدي الخدم فتحدثت بضيق : فين صاحبت البيت دا
الخادمه : ست نرمين في اوضتها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.