إبتسم ساخرًا و قال:
- متشيليش همي أوي كدا، دي بقت حالتي الطبيعية آخر فترة!
إوعي عايز أمشي!!
و فعلًا بعدت واقفة على جنب، فتح هو الباب بعنف و ص. فعه وراه بقسوة شديدة، حريت على الإزاز بتشوفُه من وراه لكن مكنش لسه نزل، وقفت لحد ما ظهر بيركب عربيته و تليفونه على ودنه، فضل واقف بالعربية دقايق و بعدين إتحرك بسُرعة متهورة!
! قطبت حاجبيها بتتخيل أسوأ السين\اريوهات اللي ممكن تحصلل بتردد:
- أستر يارب .. أستر عليه يارب و يرجع بالسلامة!!قعدت على المكتب و مقدرتش تتحكم في وصلة عياط مُنـ,ـهارة حاطة راسها بين كفيها بتعيط بحُـ,ـرقة رهيبة!!!
بعد ساعة من العياط، صُداع رهيب إتملك منها، قامت تغسل وشها، و رجعت خدت تليفونها بتردد، عايزة تتصل تطمن عليه و في نفس الوقت مترددة، لحد ما حسمت أمرها و إتصلت على تليفونه، حمدت ربها ألف مرة بعد ما سمعت صوته بيقول بهدوء:
- نعم يا نادين!
إتسعت إبتسامتها بتربت على صدرها المهتاج و قلبها اللي كان بيدق بعنف من خوفه عليه، بتقول بعد ما جمّعت كلامها:
- كنت بس .. بطمن إنك بخير .. الحمدلله!!
سمعت صوته بيقول ساخرًا:
- متقلقيش عليا!!
ثم تابع بجدية:
- في حد هييجي يظبطلك المكتب حالًا، إطلعي إنتِ برا عشان يشتغل!!
- طيب!
قالت بهدوء فـ سمتعه بيقول:
- سلام!!
تنهدت و قفلت معاه، و بالفعل دخلت نيرمين عينيها بتدور في المكان بصدمة و ذهول بتمتم:
- نادين هانم .. في حد جاي يــ آآآ!!!
- دخليه يا نيرمين!!
قالت نادين بهدوء، و بالفعل دلف ذلك الشاب البشوش يقول بإبتسامة:
- مساء الخير يا هانم، إديني ساعة و هتلاقي المكتب ده أحلى من الأول، عزيز بيه موصيني على حضرتك و جايب كمان الديكورات اللي إتك\سرت!!
أومأت له نادين بهدوء بتاخد تليفونها و شنطتها و بتقول:
- تمام .. هسيبك و هطلع عشان تاخد راحتك!!
- إتفضلي يا هانم ألف شكر!
قال الشاب واضعًا كفه على صدره مائلًا للأمام و لكن مش كتير، فـ غادرت نادين ليتمتم هو:
- إستعنّى ع الشقى بالله!!
**********
قاعد قُدام مكتبُه، بيسند ضهره لـ ورا و أنامله على شفتبه بعد ما سند بكوعةعلى مسند كُرسيه الجلد، بيبُص بعيون زي يالصقر على شاشة اللاب توب اللي قدامه، بيبتسم إبتسامة جانبية و هو شايفها في مكتبها بتشتغل، إبتسم بإرتياح بعد ما نجح في مُخطُطه إنه يراقبها من على قُرب، و الحقيقة إن اللي راح مكتب نادين مكانش عشان بس ينضفُه، كان عشان يزرعلها كاميرات تكون جايبة كل حاجة بتحصل بأمر من عزيز، إبتسم عزيز بحنين و هو شايفها بتشتغل، لاحظ إنها مسكت تليفونها و ردت على مُكالمة و كانت تمبتسمة فيها، زاد غليلُه أكتر متوقع إنه نفس الشخص اللي كتبلها وحشتيني، و لحُسن الحظ كان ماضي بإسمُه .
. آسر شرقاوي، و ده سهِّل كتير على عزيز في إنه يبحث عنه و يعرف تفاصيل حياته، قلبُه إرتاح بعد ما عرف إنه مش خطيبها و إنه مش خاطب أصلًا، كُل ده حصل في يومين، و ده التالت، أنهت المكالمة فإرتاح قلبُه، لكن أظل\مت عينيه برغبة لما لقاها بتفتح أزرار قميصها الأبيض و كإنها مخنوقة، مُظهرة عن مفاتنها و نهديها، رقبتها الطويلة و عظمتي الترقوة، أشياء باتت ظاهرة للعنان له، أد إيه و حشتُه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.