عزيز 7

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- في إيــه .. أنا هطلب البوليس!!

إنتفضت نادين بتقوم و هي بتقول بحدة:
- إطلعي بـرا يا نيرمين!!!
خرجت نيرمين فورًا، فـ نظرت هي لذلك الثور الهائج اللي كان بصعوبة بيلتقط أنفاسُه، إندفعت نحوه و وقفت قريبة منه بتقول بهدوء:
- إرتحت كدا؟
بصلها .. سكت و بعدها قال بإنفاس متق*طعة:
- أنا مبرتاحش، أنا معنى الراحة خسرتُه في اليوم اللي رجعت فيه ملقتكيش، جوايا نار قايدة من ساعتها، أنا حياتي واقفة من ساعة اللحظة دي و إنتِ .. إنتِ عايشاها .. عادي!

خط. ف كفها فـ إتخضت و جفلت، حطُه على قلبه بيردد:
- ده ما*ت من ساعة ما طلعتي من حياتي، كل خلية في جسمي ما*تت، أنا بقيت عايش على أمل ترجعيلي بس، على أمل إن كل حاجة هترجع تاني، على أمل إني هاخدك في ح*ضني تاني، حتى الأمل ده مسبتينيش أعيش بيه، حتى ده خدتيه مني!!!

لمعت عينيها بالدموع على حالتُه، سابه إيديها و هو بيقول بتعب:
- مبروك يا نادين .. مبروك، و آسف بهدلتلك المكتب، شوية و هتلاقي حد عندك يصلح كل اللي باظ فيه!!
- أنا حاسس دلوقتي إحساس ربنا ما يكتبُه على راجل!!!

لأول مرة من ساعة اللي حصل تشفق عليه، كانت بتتمنى لو تقدر تمد أناملها و تغلغلها في خصلاته، لكن فضلت على حالها تراقبه بحزن، لحد ما قام، قام وقف بيبُص حواليه زي التايه، بيمسح على وشه و شعره بعنف شديد، ضـ,ـرب على المكتب عدة ضـ,ـربات إنكمش لها جسدها، حالة من الثوران تلبسته، و في لحظاا كان كل اللي على المكتبفي الأرض، أي فازة كانت في مكتبها إتهشمت، أي ديكور بقى عُبارة عن ق\طع صغيرة، و كانت هي قاعدة ساكته بتبصلُه بألـ,ـم، سكرتيرتها نيرمين دخلت من حدة الصوت لتشهق من حالة المكتب فـ صرخت بفزع:

- في إيــه .. أنا هطلب البوليس!!

إنتفضت نادين بتقوم و هي بتقول بحدة:
- إطلعي بـرا يا نيرمين!!!
خرجت نيرمين فورًا، فـ نظرت هي لذلك الثور الهائج اللي كان بصعوبة بيلتقط أنفاسُه، إندفعت نحوه و وقفت قريبة منه بتقول بهدوء:
- إرتحت كدا؟
بصلها .. سكت و بعدها قال بإنفاس متق\طعة:
- أنا مبرتاحش، أنا معنى الراحة خسرتُه في اليوم اللي رجعت فيه ملقتكيش، جوايا ن\ار قايدة من ساعتها، أنا حياتي واقفة من ساعة اللحظة دي و إنتِ .. إنتِ عايشاها .. عادي!

خط. ف كفها فـ إتخضت و جفلت، حطُه على قلبه بيردد:
- ده م\ات من ساعة ما طلعتي من حياتي، كل خلية في جسمي مـ,ـاتت، أنا بقيت عايش على أمل ترجعيلي بس، على أمل إن كل حاجة هترجع تاني، على أمل إني هاخدك في حض\ني تاني، حتى الأمل ده مسبتينيش أعيش بيه، حتى ده خدتيه مني!!!

لمعت عينيها بالدموع على حالتُه، سابه إيديها و هو بيقول بتعب:
- مبروك يا نادين .. مبروك، و آسف بهدلتلك المكتب، شوية و هتلاقي حد عندك يصلح كل اللي باظ فيه!!
تابعت ذهابُه بلهفة، هي عارفة إنه لو ساق دلوقتي بالحالة دي إحتمال مؤكد يعمل حاد\ثة، ركضت بقف قدامه ساندة ضهرها على الباب رافضة خروجه بتقول:
- إستنى هنا شوية لحد ما تهدى!!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق