صفقة مع الشيطا,,ن ٤

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.بينما قلب حياة كان يقفز بسعادة ...كانت عينيها تلمع بسعادة كبيرة ...الليلة خطبتها علي من تحبه ...الليلة هي ليلتها فلتسعد قليلا ...اقترب يوسف من أذنها وقال:
-الليلة أنتِ اجمل واحدة شوفتها في حياتي يا حياة ...ضحكت بخجل وهي تنظر إليه وتنظر الي فستانها الكريمي الرقيق الذي اختارته مع عقد مع فصوص كريمية اللون يلائمه تماما ...بدت بسيطة ولكن جميلة للغاية ...هزت رأسها وقالت بخجل:
-شكرا ...

ابتسم لها وهو يفكر أنه كاد أن يخسر حياة بسبب غباؤه ولكن الله أعطاه فرصة اخري ليصلح الوضع معها وهو بالتأكيد سيستغل تلك الفرصة ...لقد عرف الان أنه يحب حياة ...يحبها بقوة ليس مشوش ولكن بالفعل يحبها ويريدها في حياته ...يريدها زوجة له ...ام لأطفاله ....يتخيل حياتهم سويا كيف أنها سوف تشاركه كل شئ ...قبض يوسف علي كف حياة.

وقال:
-انا بحبك فعلا يا حياة ...بحبك اكتر مما تتخيلي
كادت تذوب من الخجل ...وابتسمت له وقالت بخفوت:
-وانا كمان بحبك ..ابتسم يوسف بسعادة بينما اقتربت والدته ووالدة حياة ومعهما الخواتم ....وتذكر اول مرة خطب فيها حياة ...وقتها كان يشعر بالضيق لا السعادة ...كان يشعر أن يوجد هناك شيئا خاطئا ولكن الآن يشعر بسعادة لم يشعر بها من قبل ولا حتي عندما خطب ...هز رأسه وهو لا يريد التفكير بها ....يكفي ما فعلته به .

..لا يريد حتي استحضار صورتها ...لا يريد أن يفكر بها ...فمجرد التفكير في وعد خيانة لحياة
...ابتسم وهو يمسك الخاتم ثم وضعه في اصبع حياة برقة ...ابتسمت حياة وهي تنظر لقيده الذي وُضع بيده ولم تعترض إذ أن قيود عشقه وُضعت منذ زمن علي قلبها !!!.......انتهت الخطبة وجلسا حياة ويوسف سويا في منزل حياة ليتكلما بمفردهما....كان يوسف ينظر إلي حياة بإفتتان وقال:

-ايه رأيك نقدم الفرح شوية ؟!ضحكت حياة برقة وقالت:
-احنا خطوبتنا كانت من ساعة وانت بتفكر في الفرح ..لا انسي انا عايزة خطوبتنا تطول عشان ادرس اخلاقك
-تدرسي أخلاقي ؟!!ده انا كنت هموت بسببك
قالها بإستهجان ...لتضحك هي برقة ولكن فجأة ملامحها أصبحت باهتة ولمعت عينيها بالدموع
-حياة مالك يا حبيبتي ؟!قالها يوسف بقلق ...

-انت لسه بتحب وعد؟!قالتها حياة فجأة وقلبها يقصف داخل صدرها ...لا تعرف ما الذي يجعلها تفتح الدفاتر القديمة وتذكره بها ولكن نيران الغيرة في قلبها لا ترحمها وهي تتذكر تلك الفتاة التي بسببها تركها يوسف ...لقد كرهت وعد حتي دون أن تتعامل معها حتي ...نظرت إليها دوما علي انها المرأة التي خطفت حبيبها وهي لا تحبه من الأساس .

..نظر إليها يوسف بحيرة ورد:
-ايه اللي جاب سيرة وعد دلوقتي ؟!وليه افتكرتيها فجأة؟!-وانت ليه مش راضي ترد ؟!قالتها بتحدي ثم أكملت:
-ولا تكون لسه بتحبها ...نهض يوسف وزعق بها :
-لا أنتِ مش طبيعية النهاردة يا حياة ...مالك؟!ليه مصرة تنكدي علينا؟! ...تصاعدت الدموع في عينيها وقالت بصوت مختنق:
-عايزة اتأكد أنها لما تظهر تاني في حياتك متسبنيش وتجري وراها!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق