قصة حب غريبة بدأت تتفتح بين أسوار القصر الكبير. حب مبني على سر كبير، وضحية لمصير قاسي، لكنه كان حب حقيقي، بدأ ينسج خيوطه بهدوء بين سليم وأحلام. الأيام مرت، وعلاقة سليم بأحلام ما بقتش مجرد اتفاق أو جواز ورق. الموقف الصعب اللي جمعهم، والسر اللي شاركوه، قربهم من بعض بطريقة غريبة.
سليم كان بيشوف في أحلام كل يوم حاجة جديدة بتعجبه: صبرها، حنانها على الطفل، طريقتها البريئة في التعامل مع عالم القصر اللي كان غريب عليها. أحلام بدورها بدأت تشوف سليم سند حقيقي، مش بس زوج فرضته الظروف، لكن راجل بيحميها هي والطفل، وبيفهمها من غير ما تتكلم.
الليلة اللي اتقفل فيها باب أوضتهم تاني، ما كانتش زي ليلة كتب الكتاب. كانت ليلة مليانة مشاعر متلخبطة، حذر وشوق ورهبة. سليم، وهو بيقرب من أحلام، حس بقلبها اللي بيدق بسرعة تحت إيده، وشاف الخوف في عينيها. لكن الخوف ده كان ممزوج بترقب ورغبة في الأمان.
مع كل لمسة، سليم كان بيتأكد إن أحلام دي، اللي مرت بكل ده، واللي شالت مسؤولية فوق طاقتها، كانت لسه بنت. كانت أول مرة حد يلمسها. الحقيقة دي صدمته، وزادت احترامه وحبه ليها. مكنش مصدق إنها مرت بكل ده وحافظت على نفسها بالقدر ده.
اللحظة دي مكنتش مجرد إتمام لجواز، كانت تأكيد لبداية جديدة. بداية لقصة حب حقيقية، قوية، مبنية على التضحية والأمانة، ومش بس على ظروف قاسية. سليم حس إن أحلام مش مجرد زوجة، دي كانت هدية من القدر، تستاهل كل حماية وحب في العالم.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.