فوجئت رنا بوضعها الغير لائق ابدا فماذا سيظن من يراهم هكذا لتنظر باعين مرتعبه حولها تحاول ابعاده عنها
فريد وهو يجذب وجهها اليه بانامله برقه شوفتي اخر هروبك مني عمل فيكي ايه
رنا بخجل شديد وقد اصبح قلبها ينبض بقوه كقنبله موقوته ستنفجر من فضلك ابعد
فريد وهو يحرك انامله علي وجهها الذي اصبح كتله من اللون الاحمر القاني تعرفي ان عنيكي حلوه اوي ثم حرك انامله علي خصلاتها الناعمه
لتصبح هيا بعالم اخر ويراودها مئات المشاعر الخجل الارتباك الرغبه بقربه منها ولكن بين كل تلك المشاعر خرج الخوف منها لم تشعر به بل شعرت انها بعالم اخر لتغلق عينيها بعنف علها تسيطير علي تلك المشاعر لتتنفس بقوه وكان هواء العالم لا يكفيها
فريد برقه وبصوت رجولي مغري رنا افتحي عيونك
لتفتح رنا عيونها ببطء لتواجه بنظرات عينيه العاشقه الراغبه بها ليصمت كل صوت بعقلها وعقله ليقترب هوا منها يقبل شفتيها برقه متناهيه يحاول ايصال مدي عشقه لها وكانه يخبرها بقبلته انه يهواها حد الجنون ولم يوقفه عن تلك القبله سوي فارق بسيط بين المحافظه عليها وعدم ايذائها وبين الاستكمال وعندها لن يتمالك هوا نفسه خاصه وهي مستسلمه له بتلك الحاله لا تبكي ولا تبتعد فقط ارتجافه بسيطه بجسدها شعر هوا بها لينهض عنها مسرعا وهو يلهث بقوه فقد احتاج لقوه ليس بطبيعيه ليبتعد عنها نهض فريد سريعا عنها ليقف بجانبها يجذبها من يديها برفق لتقف امامه غير قادره علي الوقوف تشعر ان قدميها لم تعد تحملها ليجذبها فريد برفق الي احضانه فهو يعلم حالتها جيدا فاكثر النساء خبره في تلك الامور كانت تذوب بقبلته فما باله برنا التي تعتبر تلك القبله الاولي التي لا تقاومها اشفق فريد علي حالها لتبقي قابعه باحضانه يحاول بس الدفء والطمئنينه بقلبها اما رنا فبمجرد ان اخذها باحضانه كتمت انفاسها حتي امتلئت رئتيها بالهواء لينفجر تنفسها بقوه وكانها كانت تختنق لا تعلم ما بها ولا اي شعور تملكها ليلحق انفجار تنفسها تنفس سريع وقوي لايدل سوي علي الارتباك والخجل
فريد مطمئنن وهو يمسد علي خصلاتها برفق رنا اتنفسي بهدوء وعندما لم يجد استجابه منها وتنفسها سرعته تذداد ابعدها عنه ببطء وهو يسندها بذراعيه لتقف امامه رنا بصي اتنفسي بهدوء متخفيش بس بهدوء وظل علي تلك الحال يطمئنها ويقف بجانبها حتي انتظم تنفسها واصح طبيعيا للغايه وعندما وجدها تنظر للارض وتفرك بيديها وتبتعد عنه ببطء وتتراجع للخلف وقد اصطبغ وجهها بالون الاحمر القاني علم انها الان بخير ولكنها خجله منه
فريد وهو يقترب منها مش قلنا متهربيش تاني
رنا بخجل هه
فريد بابتسام هه ايه بس انتي عملتي فيا ايه ثم اقترب منها اكثر ليهمس باذنيها تعرفي اني بحبك اوي
اجفلت رنا من الكلمه لتبتعد عنه بخجل وارتباك وترمش بعيونها عده مرات متتاليه
فريد بتبعدي عني ليه يارنا
رنا بخجل وبصوت هامس مرتبك للغايه انا
فريد بخبث انتي ايه خايفه ليه كدا ثم اقترب منها قليلا ليضيف بطلي الخجل دا شويه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.