رواية لنهلة داوود ٥

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اما عز فقد لاحظ خـ,ـوفها فهو ليس بغبي فما تحاول ان تظهره من قوه ليس حقيقي فان كان حقيقي فلما اذا هي بتلك الحاله
عز بحنان وقد اوقف سيارته لينظر لها راندا
راندا بقلق في ايه انتا وقفت العربيه هنا ليه
عز مطمئن متخفيش يا راندا انا بس شفتك متوتره شويه قلت اتكلم معاكي
راندا بعصبيه لا مش متوتره ومش عاوزه اتكلم مع حد

عز بحنان طب بس اهدي يا راندا مالك خايفه ليه كدا انتي جسمك كلو بيرتعش علفكره يا راندا انا مش هعملك حاجه
راندا بغضب اصلا انتا متقدرش تعملي حاجه وانا مش خايفه من حد ومن فضلك يا توصلني للشغل يا اما انزل اخد تاكسي تمام
عز وهو يعتصر قبضته بغضب تمام ثم انطلق بالسياره ليصل الي مقر الشركه لتهبط راندا من السياره قبل ان يتكلم عز وتدخل الشركه مسرعه لتصتدم بسامح يقف امامها

راندا في نفسها يادي اليوم الي مش فايت هوا انا اخلص من عز يطلعلي زفت سامح دا كمان هوا شكلو يوم مش فايت
سامح بابتسامه خبيثه اهلا اهلا يا راندا وهو يقف امامها يسد طريقها
راندا بضيق خير يا استاذ سامح
سامح بمكر استاذ ايه بقي قوليلي سا مح بس ثم اقترب منها وحشتيني.

راندا بغضب افندم انتا اتجننت ولا ايه يا استاذ انتا احترم نفسك بدل ما يكون ليا كلام تاني معاك انتا فاهم ولا لا
ثم تركته وذهبت وقبل ان تبتعد
سامح مبلاش دور الشريفه داعلينا يعني يوم جايه مع فريد ويوم عز مش مضيعه وقتك بين الاثنين وبدون ان تشعر عادت اليه مره اخري لتصفعه بقوه لم تعهدها هيا بنفسها

سامح بغضب وبصوت عالي انتي بتضـ,ـربيني يا بنت ال وانتي مدوراها هم ان يصفعها ارتعبت راندا من صوته العالي واغمضت عينيها بعنف عندما رات يديه ترتفع لاعلي ولم تفتح عينيها حتي سمعت صوت دوي الصفعه ولكنها لم تشعر باي الم لتصدم مما رات انه عز الذي تلقي الصفعه بدلا منها يقف امامها يحميها

عز بغضب وهو يمسك سامح من ثيابه انتا بتتجراء وتمد ايدك علي خطيبه عز السعدني بن ال والله لدفعك التمن غالي وانهال عليه بالصفعات والكمات ولم تنتهي تلك المشكله سوي بخروج فريد الذي اسكت الجميع وكان سيطرد سامح لولا اعتذاره واسفه الشديد لعز وراندا ووعده بعدم تكرارها ثم تركهم وذهب لمنزله لياخذ حقيبته ويسافر فقد قرر الابتعاد قليلا ليعطي رنا فسحه من الوقت ولكي لا يحدث ما حدث مره اخري فهو اصبح يخاف عليها منه

فاسلم حل الان ان يبتعد عنها سيسافر ليقابل النساء وليعيش مره اخري نزواته ولن يعود مره اخري الا وهو ينساها وينسي عشقه لها فان بقي بجانبها سيؤذيها حتما وهي في الاساس ترفضه ولا تقبله ليذهب الي بيته وهناك يحدث مالم يكن في الحسبان

الحلقه الثانيه وعشرون
تركهم وذهب لمنزله لياخذ حقيبته ويسافر فقد قرر الابتعاد قليلا ليعطي رنا فسحه من الوقت ولكي لا يحدث ما حدث مره اخري فهو اصبح يخاف عليها من نفسه فاسلم حل الان ان يبتعد عنها سيسافر ليقابل النساء وليعيش مره اخري نزواته ولن يعود مره اخري الاوهو ينساها وينسي عشقه لها فان بقي بجانبها سيؤذيها حتما وهي في الاساس ترفضه ولا تقبله
وفي الفيلا اعلنت الخادمه عن وصول زياد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق