رواية لنهلة داوود ٥

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عز بنفاد صبر راندا
راندا ايه يا زيزو متخفش هدفعلك
عز نعم
راندا ايه انتا مش كنت بتدفعلي المفروض دلوقتي انا بقي ادفعلك
عز بغضب وهو يجذبها من ذراعها بقوه راندا بلاش جنان
راندا بغضب الجنان انتا الي بداته ياعز مش انا واناخلاص معدتش بخاف منك
عز بغضب ادام انا الي بداته يبقي هنهيه وبما انك جيتي اوضتي بنفسك وعاوزه تدفعي يبقي هديلك الي انتي عوزاه وبالمره نشوف لسا بتخافي ولا لا ثم نظر بمكر لوجهها الذي اكتسي بحمره الخجل وملامح وجهها الخائف

عز بخبث ها ايه رايك ثم اقترب منها اكثر
راندا بخوف وهي تتراجع للخلف وتهمس برجاء عز لا
وبحركه سريعه اخذها عز باحضانه يطوقها بذراعيه برقه شديده لتشهق مرتعبه
عز هشششش اهدي انتي صدقتي انا ابقي مجنون لو اذيتك تاني متخفيش انا كنت بعاندك بس ثم ابعدها عنه ببطي لينظر لشفتيها الرتجفه وعيونها الدامعه ووجهها الخجول ليضيف محنا لسا بنخاف وبنتكسف اهو امال ايه بقي وبرقه يحرك انامله علي وجهها ليزيل خصلات شعرها عن وجهها انا عارف اني اذيتك حبيبي ووجعتك بس غصب عني وعارف اني غلطت ومستني منك اي عقاب تحبيه بس مش كدا يا راندا متاذيش نفسك انا بحبك وعندك دا ممكن في مره متحكمش في اعصابي ولا اسيطر علي نفسي وانا مش عاوز ااذيكي ولا االمك تاني انتي بس مجرد وجودك قدامي هوس ونيران رغبه لا تطفئها انهار العالم فما بالك وانتي في اوضتي وعندما لاحظ احمرار وجهها الشديد اضاف مش قلتلك لسا بنتكسف اعمل ايه انا دلوقت وبحركه سريعه قبل جببنها برقه وحنان لا يوصف ليكمل حظك كدا يا قلبي يحبك انسان غيور وصعيدي كمان بس لعلمك انا بغير وعندما رفعت عينيها ببطء اليه اضاف

ايوه بغير وبمـ,ـوت من الغيره كمان ثم ابتعد عنها. والقي نفسه علي فراشه يلي يا راندا اطلعي بقي احسن بصراحه الشيطان شاطر وانتيـ,ـ زي القمر كدا او اقلك تعالي ثم اشار علي فراشه السرير كبير ياخدنا احنا الاتنين ثم غمز لها بوقاحه
راندا بخجل وارتباك انتا انتا انسان مش محترم يا عز ثم تركته وخرجت سريعا من غرفته الي غرفتها

اما بحديقه الفيلا تجلس رهف منتظره رنا وراندا التنين اخبروها بقدومهم للجلوس معها لتضع السمعات باذنيها تستمع لنغمات رومانسيه وتغلق عينيها لتدندن معها وبمجرد ان فتحت عينيها فوجئت بمصطفي يجلس امامها

الفصل السادس وعشرون

اما بحديقه الفيلا تجلس رهف منتظره رنا وراندا التين اخبروها بقدومهم للجلوس معها لتضع السمعات باذنيها تستمع لنغمات رومانسيه وتغلق عينيها لتدندن معها وبمجرد ان فتحت عينيها فوجئن بمصطفي يجلس امامها وبيده فنجان قهوه يرتشف منها باستمتاع مستفز لتنتفض رهف من جلستها بفزع
مصطفي بابتسام وعلامات السخريه علي وجهه ايه انتي شفتي عفريت ولا ايه
رهف بغيز اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بصوت خفيض

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق