مصطفي وهو يضع يده علي خده بطريقه دراميه ايه يعم ايدم تقيله كدا ليه امال انتا كنت فاكر انا مدي الجاكيت لرهف ليه ما عشان كنت متفق انا وهيا علي المقلب دا عشان نخليكم تضحكو شويه مش كدا يا رهف
رهف باحراج هه
فريد معلش يا مصطفي عندي انا دي
مصطفي يعم عندك ايه وعندي ايه بس مقولنا بنهزر الله ثم اقترب من صديقه وبعدين يا فريد مش انا قلتلك انتا بتدبسني في اختك يلا اهي اي حاجه منك وانا اقول وافقتو بسرعه كدا ليه ثم صافحه واستاذن دون ان ينظر لرهف او يعلق مما جعلها تشعر بذنب اشد
فريد بغضب للفتيات اتفضلو ادخلو جوه يلا مش عاوز اشوف حد قدامي
عز خلاص يا فريد روق ما مصطفي قالك هزار
فريد بغضب انتا صدقت يا عز مصطفي بس عشان محترم حمي الهانم اختك الي عملت فيه المقلب دا مش كدا يا انسه رهف
رهف بخجل يا ابيه انا
فريد غوري من وشي يا رهف احسنلك ويريت مشفش وشك النهارده قدامي
دلفت رهف الي الفيلا سريعا وهي تبكي وخلفها راندا ورنا
فريد بغضب رنا انتي كنتي عارفه الي هيا هتعمله
رنا لا
فريد امال عرفتي ازاي انها بجاكيت البدله
رنا والله انا مش مضطره اشرحلك حاجه الموضوع دا انا ماليش علاقه بيه ولو رهف كانت قالتلي انها هتعمل كدا انا كنت هرفض اصلا
فريد وهو يزفر بقوه بنات تشل ثم تركها ودلف للفيلا
رنا وهي تراه يدلف للفيلا وربنا قمر هييييح
عز ما قولنا تجوزيه ونخلص بدل ما مطلعين عنينا كدا
رنا بخضه وقد انتبهت لوجود عز هه ايه يا عز
عز بضحك يختي بلا عز بلا نيله حني علينا انتي واختك غلبتونا ليزفر هوا الاخر بقوه ويكمل بنات تعل ثم تركها ودلف للفيلا.رنا احنا الي بنات تعل ولا انتو الي رجاله تجيب الشلل وعندما همت بالذهاب لتدلف الي داخل الفيلا وجدت يد تطبق علي معصمها لتلتفت خلفها لتجد زياد ازيك يا رنا
رنا بخوف في ايه يا زياد
زياد بابتسامه شيطانيه ايه يا رنا هيا دي اهلا وانا جاي اطمن عليكي
رنا بخوف سيب ايدي يا زياد وانا مطلبتش منك تطمن عليا
زياد بس انا مزاجي اطمن عليكي ثم ضغط علي يديها بقوه
رنا بالم زياد ابعد عني بدل ما انادي علي فريد وعز
زياد بضحكه مستفزه فريد ايه دا الي هخاف منه انا مشيت المره الي فاتت بس عشان مكنش ليا مزاج والنهارده بردو ماليش مزاج ثم اقترب منها وباستفزاز اكمل بس اعملي حسابك انتي عجباني وانا مبسبش حاجه عجباني وقريب اوي هاخدك واخليكي تعترفي بملكيتي ليكي ثم اقترب من اذنيها ليضيف سوف تتحركي ببن يدي كالـ,ـدميه علي انغامي انا فقط وقبل ان يترك يديها ضغط عليها بقوه حتي غرس اظافره ببشرتها الرقيقه حتي ادميت منا جعلها تتاوه بالم ثم تركها وذهب اما هيا فدلفت الي الفيلا سريعا تمسك معصمها ويظهر علي وجهها التالم لابد من ان تخبر احد حتي يحميها من ذلك المجنون الذي لا تعي ما يقول حاولت ان تفكر من تخبر فاستقر رايها علي عز فخجلها منه اقل حاولت البحث عنه ولكنها لم تجده لتخبرها الخادمه انه مع فريد بالمكتب ينهون بعض الاعمال لتقترب من مكتب فريد بخطوات بطيئه تمسك معصمها المتالم ووجهها قد شحب لونه وعلامات الخوف ظاهره علي وجهها لتطرق الباب طرقات هادئه لياتيها صوت فريد من الداخل ياذن لها بالدخول
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.