مفهموش كلامه وانها اتحرجت تقول لمامتها عشان خاطري يا فريد خليك جنبها
فريد وهو يتذكر هيئتها وذلك المعتوه يمسك ذراعيها ليضيف وهو علي حافه الانفجار من كثره الغضب هوا ممكن يكون اذاها
ايمان معرفش رنا رفضت تقولي هوا قالها اوعمل معاها ايه او الاصح انها اتكسفت تتكلم ثم انصرفت ليمسك هوا هاتفه بغضب يتصل باحد معارفه بالشرطه ليخبره بصحه ما قالته ايمان حتي انه اكتشف انه تزوج مرتين بالصعيد من فتاه في السادسه عشر واخري في التاسعه عشر والفتاتين قد توفو لاسباب مجهوله ولم يكن لهما احد للسؤال عن مغزي وفاتهم وانه ليس باجازه وانما قد اتي لانهم قد اوقفوه عن العمل بسبب لجؤءه لتعذيب السجناء وبمجرد
ان عرف تلك المعلومات لم يعي بنفسه الاوهو يركب سيارته وينطلق الي منزله بغضب وبمجرد ان دلف الي منزله لم يجد سوي رهف امامه
فريد بغضب اعمي رهف رنا فين
رهف بخوف من هيئته في ايه يا ابيه
فريد بحده رهف رنا فين قلت
رهف برعب في اوضتها يا ابيه وبمجرد تفوهها بتلك الكلمه انطلق فريد بغضب شديد لغرفه رنا
رهف بخوف ربنا يستر الله يكون بعونك يا رنا ثم خرجت من الفيلا لتجلس بالحديقه
فريد دلف بغضب لغرفه رنا دون ان يطرق الباب او اي شي لتنفزع رنا من هيئته لتنهض مسرعه من فراشها ويسقط حاسوبها علي الارض ترجع للخلف حتي التصقط بالحائط تلهس بخوف وفزع شديدين
فريد بغضب وهوا يقترب منها دلوقتي حالا يا رنا تقوليلي زياد اتكلم معاكي في ايه والا قسما بالله هتشوفي مني شي عمره ما هيعجبك ابدا فاهمه
ارتجفت بشده وتجمعت الـ,ـدموع بمقلتيها لا تعلم بما تجيب خجله وخائفه بل مرتعبه وعندما طال صمتها جذبها فريد من معصمها بعنف شديد رنا انطقي
لم تتمالك نفسها لتنفجر بالبكاء لما يضغطت عليها كذلك بماذا ستجيب تهز راسها بعنف تحاول الابتعاد عنه قدر الامكان
للحظه لم يشفق عليها خوفه عليها غلب شعوره بضعفها وخوفها هيا ليصيح بها بغضب وهو يمسك ذراعها يهزها بعنف انطقي احسن ليكي يا رنا
رنا ببكاء وانفاس مقطوعه افزعته صرخت به ان يتركها لتضيف معرفش
فريد بغضب هوا ايه الي معرفش بقلك قالك ايه
رنا ببكاء مرير معرفش والله انا مفهمتش حاجه ولا كلمه ومعملتش حاجه عشان تتعصب عليا كدا الله يخليك ارحمني
فريد وهو يحاول تمالك نفسه يا رنا انا بحبك وبخاف عليكي
رنا بصراخ وانا مطلبتش الحب دا كل الي طلبته تسبوني في حالي لكن لا ازاي تقبل ان واحده تقلك لا انتا مبتحبنيش انتا بس بتعمل كدا عشان رفضتك عارف كام مره فضلت صاحيه طول اليل خايفه انك تدخل اوضتي دنا حتي كنت بخاف انام لتضيف ببكاء مرير عارف انتا كام مره دخلت اوضتي واجبرتني انتا دافعت عن راندا لما عز اذاها طب انا مين يدافع عني مين يحميني منك انتا حتي يوم اما ابن عمك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.