- مظُنش يهم حضرتك هقعُد فين! المهم إنك تاخد شقتك و اللي هتطلع منها أنا و جدتي الصبح بدري، يعني هتيجي مش هتلاقينا!!
حَس بـ نا. ر بتاكُل في قلبُه، فـ إتجرأ ومسك دراعها و قال بعُن. ف:
- و الست الشريفة الخضرة رايحة فين!
بعدت إيديه بضي. ق و حدة و قالت بحدة:
- متمسكنيش بالشكل ده تاني!!!!
و رفعت صوتها عليه و هي بتقول:
- و بعدين أنا مسمحلكش تتكلم معايا بالشكل ده!! و لو يهمك أوي فـ أنا هتجوز و هاخد جدتي تعيش معايا!!!
لدرجة إن حَس بالأصوات حواليه بتقِل، هتتجوز! نفَسُه تقل و قال ولأول مرة تظهر في عينيه اللي مكانتش بتحمل أي مشاعر:
- هتتجوزي إزاي!
قالت و د. موعها بتنزل على خدها:
- زي م أي بنت بتتجوز!!
بَص للعلامات اللي على وشها و قال ساخرًا:
- و الضر. ب ده كان عشان توافقي؟
بصتلُه و رجعت بصت للأرض و معرفتش ترُد، فعلًا عمها هو اللي عايز يجبرها تتجوز إبنه عشان تبقى تحت عينه هي و أمُه، و جدتها عيطت في التليفون عشان توافق لحد م قالتلها إنها موافقة .. موافقة تدــ,,ـــــفن نفسها بالحيا بس هي ميجرالهاش حاجه! قرّب منها زين و قال بقسوة:
- عايزه الجوازة دي؟!!
هنا إنهارت في البكاء و هي بتنفي براسها بقوة و جش. مها كلُه بيتنف. ض، لان قلبُه ليها و قال بصوت أهدى:
- و إنتِ مش عارفة إن كدا جوازتك تبقى باطلة؟
قالت ببكاء و هي بتترعش:
- أنا مُجبرة، مبقاش عندي غير الحل ده، مش هقدر أكمل وصلة الإه. انة هنا، و لا حتى قادرة أتجوزُه، أنا لو عليا عايزه أمــ,,ـــــوت النهاردة قبل بُكرة .. و بدعي ربنا ياخدني عندُه عشان خلاص أنا مبقتش قادرة أستحمل!!
إتأمل إنهيارها و قال بهدوء:
- مدام مش عايزاه متتجوزيهوش!!
قالت و هي بتنفي براسها وسط بكاءها باصّة للأرض:
- هيمــ,,ـــــوتوني .. لو متجوزتهوش هيمــ,,ـــــوتوني!!!
بصلها للحظات و الشيطان همسلُه بأذنُه بـ سبب خلّى قلبُه يتقب. ض و هو بيقول:
- إنتِ غلطتي معاه؟
توقفت عن البُكاء و رفعت عينيها العسلية اللي بتلمع ليه ، و قالت و جسمها بقى يترعش أكتر لدرجة إنها إنكمشت محاوطة نفسها:
- والله العظيم محصلش! ده إبن عمي و أنا مشوفتوش غير مرة واحدة من سنتين و من ساعتها و أنا كارهاه!!!
زفر نفس عميق، و قال بقوة:
- يبقى محدش يقدر يُجبرك!! أقفي في وشهم و قوليلهم لاء!!!
- عمي .. عمي صعب و ممكن حقيقي يمــ,,ـــــوتني!
قالت بيأس حقيقي، فـ قال بحدة:
- و لا يقدر! هتقدي في البيت مع جدتك و هحُط حراسة على الشقة و محدش هيعرف يُدخُلكوا!!!!!
بصتلُه بإستغراب و مسحت دموعها و هي بتقول بخفوت:
- ليه كُل ده؟ مش إنت عايز الشقة دي! و عايزنا نمشي و آآآ
بـتر عبارتها و قال بقوة:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.