- خلاص نزلني!!
- مش بمزاجك!
قال بض,يق!، ينزلها إزاي بعد م إحتك جس. مها الغَض بـ صلابة جسمُه؟ ينزلها إزاي بعد م لم. س جس. مها لأول مرة و نفَ. سها كان قُريب من نف. سُه لأول مرة! مرّدتش، داس بصُباعة على زر الطابق الخامس عشر، غمّضت عينيها بقوة لإن أكتر حاجه بتكرها الأسانسير، لدرجة إن من خو. فها حاوطت ر. قبتُه بعدم و عي و هي حاسة إنها بتتسحب لتحت، بصلها و غصب عنُه إبتسم!!
إبتسم و هو شايف براءة جديدة عليه، إبتسم لإنها لو واعية هي ماسكة فيه إزاي و أد إيه مقرّبة وشها من وشُه مكانتش هتعمل كدا أبدًا، و فضل ساكت لحد م وصلوا، إتفتح الأسانير فـ خرج، و أول ما خرج أدركت اللي عملتُه فـ إتنف.
ضت بتبعد إيديها عن رقبته، نزلها عشان يفتح الباب فـ وقفت ورا ضهرُه بتش. تم نفسها على غباءها وسذ. اجتها اللي خلتها تح. ضنه بالشكل ده!، فتح الباب و قالها بهدوء:
- أدخُلي!
دخلت بالفعل بـ خطوات مُر. تعشة، رفعت عينيها لـ الشقة اللي كانت أفخم من توقعاتها، إلا إنها رجعت نزلت عينيها بحُزن مُدركة إن الشقة دي هتشهد على أحزن لحظات حياتها!!
يُتبع♥
متأخرتش عليكوا أهو، الرواية دي في قلبي♥ و عُذرًا على أي مشاهد هتلاقوها قا. سية بس للأسف إحنا بقينا في آخر الزمان
#ضراوة_ذئب ♥
#زين_الحريري ♥
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.