- أنا صاحب البيت ده! و اللي بتشتغل عندُه بنت أخوك!
ضحك عمها بسُخرية و قال:
- بتشتغل!! قول بتصيع .. بتتسرمح!!! إنما بتشتغل دي كبيرة شوية!!!
إبتسم زين بجمود و قال:
- لاء أنا بتكلم عن يُسر! مش بنتك!!!
إتدخل إبنه و صرّ. خ فيه بصوته الحاد المُزعج:
- إنت إزاي تتكلم كدا يا جدع إنت على أختي!!!
- بس يا حيلتها إنت كمان!!
ردّ زين و هو بيشاورله بعينه، و رجع بَص لـ عزيز اللي رجع خطوتين لـ ورا و هو بيحاول يستوعب قوة اللي قُدامُه ده، فـ قال زين بهدوء:
- بنت أخوك تخُصني!!!
شهقت جدتها و هي بصتلُه و الد. موع و قفت على أعتاب عيونها، فـ رد عزيز مذهول:
- تخُصك إزاي يعني!!
- يعني هتجوزها!! و مش بستأذنك .. ده أنا بعرّفك! من باب العلم بالشيء يعني!!!
قال بإبتشامة صفراء، حَست يُسر بـ لسانها بيتلّجم، و منطقتش حرف، فـ قال حازم إبن عزيز بحدة:
- تتجوز مين إنت إتجننت!!! أنا اللي هتجوزها!!!
رَد زين بعد م فقد آخر ذرة صبر كانت جواه:
- لاء م هو مش مزاد يا روح أمك!!
بصلُه عزبز و الخبــ,,ـــــث إترسم في عينيه و قال:
- عايز تتجوزها .. يبقى تدفع!!
إبتسم زين و قال:
- كدا إنت إبتديت تفهمني!!
و كمل بـ خُبث أكبر:
- بس إيه اللي يخليني أدفع لواحد زيك و أنا ممكن أخدها من إيديها دلوقتي و نطلع على أقرب مأذون؟
قال عزيز مُبتسم:
- و مين هيتوكلها؟ إنت متعرفش إن بنت أخويا بِكر ولا إيه! لازم وكيل عشان الجوازة تبقى مظبوطة!!!
- عايز كام؟!
قالها بإختصار!
فـ قال عزيز ببجاحة:
- مليون!!
بكُل برود قال:
- هبعتلك حد بالشيك! بس هنكتب دلوقتي!
- إنتوا إيه اللي بتعملوه ده إنتوا مجانين!!!! بتبيعوا و تشتروا في البت!!!!
صرخت حنان و هي بتضــ,,ـــــرب على رجلها، تجاهلها عزيز تمامًا و قال و عينُه بتلمع بالجشع:
- مافيش كتب كتاب غير لما آخُد الشيك!!
طلّع زين تليفونه و عمل مُكالمة سريعة، ورجع قال بجمود:
- شوية و الشيك هيبقى في إيدك!
- كدا إتفقنا!!
قال والإبتسامة شاقة ثغرُه، فـ همس حازم بضيق بيقرّب منُه بعد ما زين خرج من البيت:
- بس أنا يابا كنت عايز أتجوز البت بجد!!
- تغور البت! بقولك مليون جنيه!!
قال عزيز و هو بيضــ,,ـــــرب على كتف إبنه من حماقته، فـ هدر عزيز بحُزن:
- كل ده ولا حاجه قُصاد العسل اللي الأفندي ده هينام فيه مع بنت عمي!!
• • • • •
إتحركت يُسر بخطوات بطيئة بالكاد عارفة تصلُب طولها، خرجت من الشقة لقِته واقف بضهره و بيشرب سيجارة، قرّبت منه و وقفت قُدامه و وشها إزداد إحمرارُه، و قالت بصوت شِبه عالي رغم الإرهاق اللي هي فيه!:
- عملت كدا ليه!!! ده إنت أول واحد جيت في بالي لما شوفت عمي في البيت و قولت هستنجد بيك إنت!!
مبصلهاش، و بمُنتهى البرود رد:
- أنا هتجوزك!! أي واحدة مكانك تتمنى اللحظة دي!!!
بكت من قلبها و قالت:
- مش عايزه!! مش عايزه اللحظة دي و مش عايزه أتجوزك!!!
مسك دراعها بقسوة وقال:
- أومال عايزة تتجوزب مين؟!!! الو** اللي جوا ده؟!!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.