ابتسمت كارمن في داخلها علي نبرة صوته المتملكة التي راقت لها كثيرا ، ولقد أعجبت ايضا بذكائه في التفكير والترتيب ، وكانت نظراتها إليه تفيض بالحب الحقيقي ، ففي كل دقيقة تمر تكتشف مدى تفهمه وصبره.
هبط على شفتيها المغريتين ، التي فتحتا قسرا ، كأنها تدعوه لتقبيلها ، فاستجاب نداءها بلهفة متناولها بين شفتيه بنهم.
لم يكن يقبّل شفتيها بل يأكلها لإشباع جوعه وشغفه الذي جعله يقظا ليالي طويلة ، متمنيا هذا القرب منها ، وكان هذا اختبارا قاسيًا لقوة صبره منذ اليوم الأول لها داخل مملكته.
شعرت بأص,,ابعه تداعب سحاب فستانها ، ثم جردها منه وسط عاصفة مشاعرها ليسقط على الأرض ، وهو ما زال يلتهم شفتيها ، ثم بدأت تساعده على خلع سترته وتجريده من قميصه قبل أن يعود يمسكها به داخل احضانه مرة أخرى بنفاذ صبر ، ويكمل جنونه بشفتيها ، وهو يكاد يفقد عقله من آهاتها الخافتة ومجاراتها له في كل ما يفعله معها.
رفع جسدها بين ذراعيه بخفة ، وقادها إلى السر,,,ير المريح ، ووضعها عليه برفق ، و اعتلاها بجسده القوي.تجولت شفتيه بين عينيها ووجنتيها ، وشفتيها ، موزعا قبلاته المتناثرة عليهم بتمهل يجعلها تحترق شوقا اكثر للمزيد ، ثم مال على رقبتها البيضاء يتذوق ملمسها الناعم الذي يفقده رشده.يرتشفها بشفتيه ويضع عليها صك ملكيته ، ثم يقبل عظام الترقوة بشغف حتي جعل رغبتها تشتعل بجنون اكثر ، واخذت تردد اسمه بصوت هامس مثير من شعورها بهيمنته عليها ، وتود ان لا يتوقف عما يفعله بها بل ان يتعمق اكثر.
أحاطت برقبته ورفعت رأسه تجاهها لتجذبه إليها ، ويجتاحها شعور قوي يغذي الروح ويتحكم في العقل يغمرها ، لتقبيل شفتيه بقوة لطيفة.
فإحتوها أكثر بحنان ، معتبراً أن هذه كانت إشارة منها للتعمق معها في بحر من اللذة ، ثم يغوص معها في رحلة خاصة للغاية مفعمة بالعش,,ق والجنون ، و أخيرًا ، اندمجت أجسادهم وأرواحهم معًا لتصبح زوجته بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
★★★
وتسدل شهر زاد عليهم الستار الأن ، ولكنه لن يكون ستار النهاية بل انها بداية أحداث طويلة ، وصراعات كثيرة ستحدد ما إذا كان هذا العش,,ق الممزوج بالألم سيستمر أم سينهار ويسقط امام عقبات القدر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نهاية الفصل الحادي و الثلاثون
[٣٠/٤/٢٠٢٤، ٦:٢٥ م] نورهان محسن: الفصل الثاني و الثلاثون (زيارة مفاجأة) مزيج العش,,ق
توقف مطر الدموع عن الهطول ،
وأشرقت الشمس بنورها، وتبدد الظلام ،
وتفتحت زهور الارض التي كانت قد ذبلت بألوان الربيع الزاهية ، ولك أنت الفضل في كل ذلك..أحبك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح مليء بأمل جديد
حياة جديدة تشرق في القلوب التي تسكن قصر البارون ، يوم يملؤه العديد من الأحداث قد تغير المصائر القادمة.
تملمت في نومها ، منزعجة من ذلك الصوت الذي لا يريد التوقف ، فتثاءبت بكسل ، وحاولت الالتفاف إلى الجانب الآخر لإيقاف المنبه الذي يرن للمرة الثالثة ، لكنها وجدت نفسها محاطة بساق ويد ممَ يعيق حركتها.
فتحت كارمن عينيها محاولة التركيز ، لتحمر خجلا حينما أتت في ذهنها مقطتفات سريعة ممَ حدث الليلة الماضية.
نظرت إلى المنبه الموجود على المنضدة ، واتسعت حدقتها فزعا من نومها طوال هذا الوقت وتأخرهما عن العمل.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.