حل الصمت بعدها قليلا ، وبعد مدة شعر بإنتظام أنفاسها على ص,,دره ، فعرف أنها قد نمت ، فظل على وضعه حتى لا يقلقها ، وبعد فترة وجيزة نام هو الأخر.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
عند زين و روان
توسدت ص,,دره وعيناها مغلقتان ، منهكة قليلاً مما فعلوه.
لا شيء يكسر الصمت الذي يحيط بهم سوى أنفاسهم السريعة واللاهثة التي بدأت تهدأ تدريجياً ، بعد انتهاء تلك العاصفة المليئة بالمشاعر الحارة بينهما.
سمعت همسه الحنون في أذنها ، وهو يشد من ضمه اليها اكثر علي ص,,دره : مبروك يا حرم الدكتور زين الاسيوطي
ردت روان بينما تحمر خجلاً ، وتمرمغ وجهها أكثر في ص,,دره ، وغطت جسدها بالكامل تحت البطانية بحياء خجول : الله يبارك فيك يا حبيبي
زين بضحكة : ارفعي وشك طيب هتفضلي مستخبيه تحت اللحاف كدا .. بتخبي ايه ما خلاص كل شئ انكشف و بان
وخزته في الجنب بحرج : زين لو سمحت بطل قلة ادب
تأوه زين بوجع طفيف ، وقال ضاحكًا : بهزر خلاص م,,اتزعليش .. تعرفي اني مبسوط من اللي حصل دا
روان بعدم استيعاب : اللي هو ايه؟
زين بمكر : خناقنا سوا .. يا سلام لو كل مرة ينتهي النهاية دي .. هتخانق معاكي كل ساعة
قالت روان وهي تحاول النهوض من بين ذراعيها بصوت خفيض : احم انا هقوم اخد شاور
أمسكها من خصرها لمنعها من الحركة قائلا بخبث : اجي معاكي
شهقت روان وقالت بعبوس : تيجي معايا فين هو انا طالعه رحلة
رفع حاجبيه ليقول ببراءة خادعة : انتي الخسرانه حبيت اعرض خدم,,اتي واساعدك يمكن تحتاجي حاجة كدا و لا كدا
روان بزمجرة : بس بقي يا زين عيب كدا
زين بصدمة : ايه هو اللي عيب يا هبلة انا جوزك لحقتي تنسي كل مجهودي من شوية
روان تكاد تبكي بسبب جرأته ، و بدأت بالتحرك في محاولة للهروب من ق,,بضته : يخربيت كلامك دا منظر دكتور محترم دا ازاي
ضحك زين بخبث : دكتور مع الناس كلها بس معاكي انتي .....
همس لها بالكلمة الأخيرة في أذنها ، فإنصبغت وجنتاها من فرط الخجل ، وض*ربته في بطنه بكوعها وركضت إلى الحمام ، وهي تلف نفسها في ملاءة السر,,,ير دون أن تفكر فيما سترتديه عندما تخرج.
بعد عدة دقائق
خرجت روان وهي تنظر إلى الأسفل في حرج ، وتلف جسدها الرشيق بمنشفة فقط ، وشعرها مبلل قليلاً ويتساقط منه قطرات على رقبتها.
لمحت زين يتوسط الفراش بكسل كما تركته ، بينما هو يتأملها بنظرات لامعة وثاقبه بابتسامة محبة على وجهه ، ثم أشار إليها بإصبعه حتي تقترب منه ، لكنها همست قائلة بعقل مشوش : لحظة هلبس هدومي و اجي
هز رأسه بصمت مستنكرًا ، مصرًا عليها أن تأتي إليه.
تنهدت روان في إحباط من إصراره ، وسارت بخجل إلى السر,,,ير قبل أن تتمتم بخفوت : جيت اهو في حاجة!!
وضع زين يده على المكان الفارغ المجاور له علي السر,,,ير مبتسما بمكر : اقعدي و خلي ظهرك ليا
علقت عيناها إلى السقف بحيرة من طلبه ، لكنها نفذته دون اعتراض.
اقترب منها اكثر ، لتنبعث حرارة جسده الملتصق بها في انحاء جسدها ، ثم رفع يده لإزاحة شعرها إلى جانب واحد.
أغمضت عينيها عندما هبط برأسه ، وشعرت بشفتيه تقبل رقبتها من الخلف بطريقة مثيرة بطيئة.
بعد ذلك شعرت بشيء بارد يلامس عنقها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.