مزيج الع,شق 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حل الصمت بعدها قليلا ، وبعد مدة شعر بإنتظام أنفاسها على ص,,دره ، فعرف أنها قد نمت ، فظل على وضعه حتى لا يقلقها ، وبعد فترة وجيزة نام هو الأخر.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
عند زين و روان
توسدت ص,,دره وعيناها مغلقتان ، منهكة قليلاً مما فعلوه.
لا شيء يكسر الصمت الذي يحيط بهم سوى أنفاسهم السريعة واللاهثة التي بدأت تهدأ تدريجياً ، بعد انتهاء تلك العاصفة المليئة بالمشاعر الحارة بينهما.

سمعت همسه الحنون في أذنها ، وهو يشد من ضمه اليها اكثر علي ص,,دره : مبروك يا حرم الدكتور زين الاسيوطي
ردت روان بينما تحمر خجلاً ، وتمرمغ وجهها أكثر في ص,,دره ، وغطت جسدها بالكامل تحت البطانية بحياء خجول : الله يبارك فيك يا حبيبي
زين بضحكة : ارفعي وشك طيب هتفضلي مستخبيه تحت اللحاف كدا .. بتخبي ايه ما خلاص كل شئ انكشف و بان
وخزته في الجنب بحرج : زين لو سمحت بطل قلة ادب

تأوه زين بوجع طفيف ، وقال ضاحكًا : بهزر خلاص م,,اتزعليش .. تعرفي اني مبسوط من اللي حصل دا
روان بعدم استيعاب : اللي هو ايه؟
زين بمكر : خناقنا سوا .. يا سلام لو كل مرة ينتهي النهاية دي .. هتخانق معاكي كل ساعة
قالت روان وهي تحاول النهوض من بين ذراعيها بصوت خفيض : احم انا هقوم اخد شاور
أمسكها من خصرها لمنعها من الحركة قائلا بخبث : اجي معاكي
شهقت روان وقالت بعبوس : تيجي معايا فين هو انا طالعه رحلة

رفع حاجبيه ليقول ببراءة خادعة : انتي الخسرانه حبيت اعرض خدم,,اتي واساعدك يمكن تحتاجي حاجة كدا و لا كدا
روان بزمجرة : بس بقي يا زين عيب كدا
زين بصدمة : ايه هو اللي عيب يا هبلة انا جوزك لحقتي تنسي كل مجهودي من شوية
روان تكاد تبكي بسبب جرأته ، و بدأت بالتحرك في محاولة للهروب من ق,,بضته : يخربيت كلامك دا منظر دكتور محترم دا ازاي
ضحك زين بخبث : دكتور مع الناس كلها بس معاكي انتي .....

همس لها بالكلمة الأخيرة في أذنها ، فإنصبغت وجنتاها من فرط الخجل ، وض*ربته في بطنه بكوعها وركضت إلى الحمام ، وهي تلف نفسها في ملاءة السر,,,ير دون أن تفكر فيما سترتديه عندما تخرج.
بعد عدة دقائق
خرجت روان وهي تنظر إلى الأسفل في حرج ، وتلف جسدها الرشيق بمنشفة فقط ، وشعرها مبلل قليلاً ويتساقط منه قطرات على رقبتها.

لمحت زين يتوسط الفراش بكسل كما تركته ، بينما هو يتأملها بنظرات لامعة وثاقبه بابتسامة محبة على وجهه ، ثم أشار إليها بإصبعه حتي تقترب منه ، لكنها همست قائلة بعقل مشوش : لحظة هلبس هدومي و اجي
هز رأسه بصمت مستنكرًا ، مصرًا عليها أن تأتي إليه.
تنهدت روان في إحباط من إصراره ، وسارت بخجل إلى السر,,,ير قبل أن تتمتم بخفوت : جيت اهو في حاجة!!

وضع زين يده على المكان الفارغ المجاور له علي السر,,,ير مبتسما بمكر : اقعدي و خلي ظهرك ليا
علقت عيناها إلى السقف بحيرة من طلبه ، لكنها نفذته دون اعتراض.
اقترب منها اكثر ، لتنبعث حرارة جسده الملتصق بها في انحاء جسدها ، ثم رفع يده لإزاحة شعرها إلى جانب واحد.
أغمضت عينيها عندما هبط برأسه ، وشعرت بشفتيه تقبل رقبتها من الخلف بطريقة مثيرة بطيئة.
بعد ذلك شعرت بشيء بارد يلامس عنقها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق