حاول حاتم التحدث بهدوء لعله يستطيع اقناعه : بلاش تدخل في حرب مع العيلة دي انت عارف مركز ادهم البارون كويس في البلد لو حس انك بتراقبهم اكيد مش هيسكت
ضحك بتهكم قائلا غرور : سكرتيرة مكتبه مخدتش في ايدي ساعه واحدة و كانت مقدمة استقالتها
رفع حاتم حاجبيه متعجباً ، ليسأل بسخرية : عاوزها تعمل ايه لما تهددها بولادها يعني
هتف بإنتصار : المهم ان مكتب الزفت دا بقت كل اخباره عندي انت عارف ياسمين شاطرة و صعب حد يشك فيها
حاتم بقلق : ربنا يهديك يا بني بس عشان خطري بلاش تجازف انت كنت بين الحياة و المو*ت من كام شهر
هتف مراد بتحدي : م,,اتقلقش يا حاتم انا مرتب لكل حاجة و في الوقت المناسب هاخدها منه حتي لو وصلت اني ا**له
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نهاية الفصل السابع عشر
[٣٠/٤/٢٠٢٤، ٦:١٧ م] نورهان محسن: الفصل الثامن عشر ( شرارة عش,,ق ) مزيج العش,,ق
نيران عش,,قك تشتعل بداخلي ، و يكتمها الكبرياء ..!مساءاً في قصر البارون ليلاً
عند كارمن
تجلس في الجناح ، وهي تحاول السيطرة على أعص,,ابها.إنها غاضبة جدًا من تصرف أدهم الذي جعلها تشعر رغماً عنها بأنها ملكه وحده ، و أن زواجه منها سيصبح أمرا طبيعياً ومعروف,,اً ، و هي لا تريد ذلك ، و اصرت انها ستظل في مكانها علي الأريكة حتى يأتي و تتحدث معه.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في منزل مالك البارون
خرج مالك من الحمام الملحق بجناحهم ، وكان يجفف شعره بمنشفة صغيرة.
كانت يسر مستلقية على السر,,,ير ، و تبدو علي ملامحها الشرود ، فترك المنشفة على الكرسي المجاور له ، و ذهب إليها بهدوء و انحنى عليها ، خطفاً قبلة صغيرة من شفتيها الكردية و قفز بجانبها على السر,,,ير.
اعتدلت هي في جلستها و سندت ظهرها على السر,,,ير.
يسر بتذمر طفولي : مش هتبطل الحركات دي يا مالك خضيتني
مرر ابهامه على طول وجهها برقة ، و هو يهمس في اذنيها بصوت حنون يتغلله المرح : سلامته الجميل من الخضة
ابتسمت بعش,,ق و خجل ، فهو قادر علي تغيير مزاجها في لحظات بعبثه المحبوب لقلبها المتيم بعش,,قه.
مالك بغيرة محببة : انطقي بسرعة كنتي سرحانه في ايه يا بت انتي ؟
ضحكت يسر بخفه ، وردت ببساطة : ابدا كنت بفكر في كارمن
مالك بغرابة : مالها كارمن !!
سندت رأسها على كتفه قائلة بخفوت : عاوزة اسألك علي حاجة ؟
مال مالك رأسه على رأسها يهمس بحب : اسألي يا عيوني
يسر بإستفهام : انت اللي نشرت خبر جوازهم في الصحف و المواقع مش كدا !!
مالك بتنهيدة : انا و أدهم .. هو كان مرتب كل حاجة .. اومال انا ليه اخدتلهم صور كتير يوم كتب كتابهم الصامت دا انتي نسيتي.
يسر بتفكير : مممم طلعتو مش ساهلين خالص يا احفاد البارون
مالك بغرور متصنع : اومال يا بنتي دا احنا جامدين اوي
يسر بحيرة : بس برده انا مش فاهمه ليه ادهم يعمل كدا !!مالك بجدية : عشان بيحبها يا يسر
شهقت بإستنكار و هي تنظر له لتقول بعدم تصديق : انت بتهزر صح بيحبها ازاي و امتي !! هو لحق يحبها اصلا دول بقالهم اسبوع متجوزين ؟
نظر اليها قائلا بهدوء و جدية يشوبهما قليل من السخرية : هقولك ازاي .. بس عارفه لو وقعتي بلسانك الحلو دا في الكلام مع كارمن وقولتلها وقتها ادهم هيذبح جوزك و تتشردي انتي و ابنك في الشوارع
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.