كرامه لاتشتري نورهان العشري

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

.. الفرح اتلغى، وكل واحد رايح في سكة!» في اللحظة دي، الأوضة سكتت تمامًا، والكل استوعب إن اللعبة اتلعبت وانتهت، وإن كرامة ملك كانت وستظل خط أحمر ماحدش يقدر يتخطاه مهما كانت قوته أو فلوسه.……….بعد ست شهور من الليلة اللي اتحرق فيها الفستان واتكشفت فيها حقيقة عيلة الشناوي على الهواء، كنت واقفة قدام المرايا في بيتنا الهادي، بظبط زرار البدلة العسكرية وبلمس بصباعي النيشان اللامع اللي مستقر على صدري بكل شرف وثقة.

أحمد حاول بكل الطرق يرجع الميه مجاريها، وجه لحد البيت وفضل واقف بالساعات بيترجاني أسامحه، خصوصًا بعد ما قطع علاقته بأمه تمامًا وأدرك متأخر حجم الدمار اللي عملته، بس كنت واخدة قراري النهائي ومش ممكن أتراجع؛

اللي ترضى تهين كرامتي وتستهزأ بتعبي يوم فرحي مستحيل تكون جزء من حياتي، واللي يستنى السنين دي كلها عشان يكتشف جبروت أمه مايستاهلش يبني معايا بيت. أبويا دخل عليا الأوضة، بص لي بنظرة فخر ملت الدنيا كلها، وحط إيده الدافية على كتفي وقال بصوت كله اعتزاز: «طول عمرك رافعة راسنا يا ملك، والمظاهر الكدابة عمرها ما صنعت أصل ولا جابت احترام.

» ابتسمت له، رفعت راسي لفوق، وخرجت وأنا سامعة زملائي في الوحدة بينادوا اسمي في حفل ترقيتي لرتبة جديدة، وعرفت وقتها إن النار اللي أكلت الفستان ماكانتش خسارة، دي كانت النور اللي حرق كل الزيف، ونوّر قدامي طريق طالع لفوق بكرامة حقيقية ماحدش أبدًا هيقدر يدوس عليها. تمت.………

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة