😱🔥 حماتي حرقت فستان فرحي قبل الفرح بنص ساعة، ووقفت تضحك وتقولّي: «إنتِ عمرك ما هتكوني واحدة من العيلة دي!» وبعدها بصّت على النيشان اللي كنت مخبياه تحت روب الفرح، واستهزأت بيه وقالت إنه حتة صفيح رخيصة!أنا ما رديتش عليها، كل اللي عملته إني مسكت موبايلي وقلت لها بكل هدوء: «اتفرجي كويس على الشاشة!
» 😨🤯 أول ما اكتشفت مين اللي كان بيتفرج عليها لايف بقاله 20 دقيقة، الضحكة اختفت من على وشها، ولونها اتغيّر في ثانية!💔🔥 البارت الأول: الفستان اللي اتحرق كشف الحقيقة!
أول حاجة لفتت انتباهي ما كانتش النار...كانت الريحة!ريحة الحرير وهو بيتحرق كانت خانقة وغريبة، ريحة مُرّة كأنها بتعلن إن حاجة غالية بتضيع قدام عيني، وأنا واقفة مش قادرة أصدق اللي بيحصل. قبل فرحي بنص ساعة بس، كنت واقفة في جناح العروسة داخل واحد من أفخم الفنادق في التجمع الخامس، بتفرج على فستان الفرح اللي فضلت ست شهور كاملة أجهزه وأختار تفاصيله بنفسي، وهو بيتحوّل قدام عيني لكومة قماش متفحّم وسط النار!
واللي كانت واقفة جنبه بكل برود، ماسكة ولاعة دهب وبتضحك، كانت حماتي المستقبلية، الحاجة نادية الشناوي. بصّتلي من فوق لتحت، وابتسامتها المليانة شماتة زادت وهي بتقول:
«أهو كده أحسن! يمكن أخيرًا تفهمي إنك كنتِ بتحلمي أحلام أكبر منك بكتير.
واحدة زيك إزاي صدّقت نفسها إنها ممكن تدخل عيلة الشناوي وتبقى واحدة مننا؟!»
أنا اسمي ملك عبد الرحمن، عندي 29 سنة، وبشتغل ضابطة برتبة نقيب في القوات المسلحة المصرية. طول سنين خدمتي اتعلمت إزاي أتحكم في أعصابي مهما كان الموقف صعب، وإزاي أفضل ثابتة وأنا وسط الأزمات، وإزاي آخد قرارات مصيرية في لحظات محدش فيها بيكون قادر حتى يفكر.
وقبلها بسنة، شاركت مع وحدتي في مهمة إنقاذ وإغاثة للأهالي المتضررين من السيول في محافظة أسوان، وقدرت أنا والجنود اللي كانوا معايا ننقذ عدد كبير من الناس وسط ظروف بالغة الصعوبة. وبعد المهمة دي، اتكرّمت وحصلت على نيشان تقديرًا لمجهودي.
النيشان ده بالنسبة لي ماكانش مجرد قطعة معدن، ده كان حكاية تعب وسهر وخوف ومسؤولية، وذكرى عمر ما هقدر أنساها. وعشان كده، في يوم فرحي، قررت ألبسه تحت روب العروسة، قريب من قلبي، حتى لو محدش شافه. لكن الحاجة نادية لمحته.
قربت مني، ومدّت صباعها اللي عليه خاتم دهب كبير، وخبطت بطرف ضفرها على النيشان باستهزاء. وقالت وهي بتضحك بسخرية:
«إنتِ لسه لابسة الحديدة دي؟! يا بنتي هو إنتِ فاكرة إن شوية الصفيح اللي مدهولك ده هيخلّوكي حاجة؟!»
وبعدين رفعت حاجبها وأضافت:
«الناس اللي بتدخل عيلة الشناوي بتدخل بأصلها واسمها وفلوسها، مش بحتة معدن معلّقاها في رقبتها!»
وصيفة فرحي وصاحبتي المقرّبة، النقيب دينا مصطفى، ماقدرتش تستحمل الكلام ده. اتقدمت ناحيتها وهي بتقول بغضب:
«لو سمحتي يا حاجة نادية، حضرتك تعدّيتي كل حدودك!
»
لكن أنا رفعت إيدي قدام دينا، وطلبت منها تسكت. لأ. مش دلوقتي. الحاجة نادية فهمت سكوتي غلط، وافتكرت إني اتكسرت وإنها قدرت تهينني وتذلني من غير ما أقدر أفتح بقي. وده خلّاها تتمادى أكتر. الحقيقة إن الست دي من أول يوم شافتني فيه، وهي مقررة إنها مش عايزاني مرات لابنها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.