💔😱 جوزي ربط بطني الحامل في كرسي المستشفى لحد ما ظهرت علامات حمرا غامقة على جلدي، وبعدها قال للدكاترة إني اتجننت بسبب الحمل! أمه خبّت عني زرار الاستغاثة، والست اللي كنت فاكرة إنها عشيقته فضلت تصوّرني وأنا بحاول أتحرر من القيود.
..لكن ممرضة في قسم الولادة بصّت على ملفي، وحطّت ورقة التوكيل النفسي قدام جوزي، وسألته سؤال واحد خلّى وشه يخطف ألوان: «مين اللي مضى على الورقة دي؟!» 😱💔
البارت الأول 💔👇
«أرجوكي، والنبي ما تديليش الحقنة! أنا مش بيحصلي أي نوبة نفسية!
»كان صوتي بيترعش وأنا بحاول أتحرك، لكن الحزام الجلدي اللي رابطين بيه جسمي كان ضاغط على بطني اللي شايلة طفلين، لدرجة إني كنت حاسة إن نفسي بيتسحب مني بالعافية. كنت قاعدة متثبتة في كرسي طبي في أوضة رقم ٤١٢، في مستشفى خاص في التجمع الخامس، محاوطة بجوزي أحمد، وأمه، والست اللي كنت طول الوقت شاكّة إنها على علاقة بيه من ورايا.
عمري ما تخيلت إن اليوم اللي دخلت فيه المستشفى عشان أطمّن على حملي وأطمن على ولادي، هيتحول لكابوس بالشكل ده!أحمد كان واقف قدامي، عامل نفسه جوز قلقان على مراته، وبيتكلم مع الدكاترة بثقة غريبة، كأنه حافظ الدور اللي جاي يعمله بالحرف.
كان بيقولهم إني من ساعة ما دخلت في شهور الحمل الأخيرة وأنا بقيت عصبية، وبشك في كل اللي حواليا، وإن ساعات بيجيلي هياج شديد وبحاول أأذي اللي يقرب مني. كل ده كان كدب!كدب متخطط له بعناية، والهدف منه إنه يقنع الدكاترة إني فقدت عقلي، وإن الحمل عمل لي انهيار نفسي حاد، وإن مفيش حد غيره يقدر ياخد القرارات بدلًا مني.
كانوا عايزين يحجزوني في قسم الأمراض النفسية غصب عني، ويدوني مهدئات من غير موافقتي، ويمكن يوصل بيهم الأمر إنهم يتدخلوا في ولادتي من غير ما أعرف إيه اللي بيحصل لجسمي، ولا أقدر أرفض أو أوافق على أي حاجة. كل ده وأنا لسه حامل في طفلين!
بصيت للممرضة اللي كانت واقفة جنبي، وفي إيدها سرنجة، ودموعي نازلة على خدي. قلت لها بصوت مخنوق:«والله العظيم أنا واعية لكل كلمة بقولها! أنا مش مجنونة، ومش محتاجة أي مهدئات! اسأليني أي سؤال، وأنا هجاوبك! بس أرجوكي اسمعيني قبل ما تديلي أي حاجة!
»لكن أحمد دخل بيني وبينها بسرعة، ورفع إيده كأنه بيحاول يمنعني من إيذاء نفسي. وقال بنبرة مليانة تمثيل:«أرجوكي يا دكتورة، ما تسمعيش كلامها! هي مش في وعيها أصلًا! من شوية كانت بتصرخ وبتحاول تضربني أنا وماما! إحنا مضينا على الورق عشان نحميها ونحمي العيال اللي في بطنها!
»أمه، الحاجة نادية، قربت من الممرضة، وهزّت راسها بحزن مصطنع. وقالت:«يا بنتي، دي بقت بتشك فينا كلنا! من يومين وهي بتقول إننا عايزين نأذيها، وإن ابننا متجوز عليها في السر! البنت فقدت السيطرة على نفسها، وإحنا مش عارفين نعمل معاها إيه!
أدوها المهدئ وريحونا كلنا!»بصيت لها بصدمة. الست دي كانت قاعدة في بيتي من كام يوم، بتاكل من أكلي، وبتشرب من شربي، وبتقولي إنها خايفة عليا من تعب الحمل. ودلوقتي كانت واقفة قدامي، وبتحاول تقنع الناس إني فقدت عقلي!أما الست التالتة، اللي كانت واقفة جنب الباب، فكانت ماسكة موبايلها وبتصورني من أول ما دخلت الأوضة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.