💔😨 أمي أهانت جوزي يوم فرحنا وقالتله: «مش هتكملوا سنة على بعض»! وبعد 5 سنين، في عيد جوازنا، بعتلها طرد خلّاها تعيط وهي مش قادرة تنطق بكلمة! 😱🤯
البارت الأول 💔👇
اسمي ملك عبد الرحمن، ولسه فاكرة كل كلمة أمي قالتها يوم فرحي، كأن الموقف حصل إمبارح بالظبط!كان يوم جميل، والقاعة في فندق كبير في القاهرة متزينة بالورود، والأنوار منورة المكان، والمزيكا شغالة، وكل الناس كانت فرحانة وبتباركلي أنا وجوزي أحمد الشناوي.
كنت قاعدة جنبه بفستان فرحي الأبيض، وهو ماسك إيدي بحنية وبيبصلي بابتسامة مليانة حب، وأنا وقتها كنت حاسة إني أسعد واحدة في الدنيا.
لحد ما أمي قامت من مكانها، وفي إيديها كوباية عصير، وابتسمت للمعازيم وهي بتقول:
«ألف مبروك للعروسين، وربنا يسعدكم يا حبايبي!»
كل الموجودين رفعوا كوباياتهم، وبدأوا يباركولنا، وأنا ابتسمت وأنا ببص لأحمد، لحد ما أمي قربت من الميكروفون وقالت بكل ثقة:
«بس أنا أدي للجوازة دي سنة واحدة بالكتير!
»
القاعة كلها سكتت فجأة!ابتسامتي اختفت، وبصيتلها وأنا مش مصدقة اللي سمعته. أما هي، فضحكت وبصت لأحمد مباشرة، وقالتله:
«معلش يا حبيبي، بس بنتي تستاهل أحسن منك بكتير!»
كام واحد من المعازيم ضحكوا ضحكة متوترة، على أساس إنها بتهزر، لكن أنا كنت عارفة أمي كويس.
كنت عارفة إنها تقصد كل كلمة قالتها. والأصعب من كده إن أحمد هو كمان كان فاهم إنها بتتعمد تهينه قدام الناس. لكن المفاجأة إنه ما اتعصبش، ولا رد عليها بكلمة تجرحها، ولا حتى حاول يحرجها زي ما أحرجته.كل اللي عمله إنه رفع كوباية العصير، وبصلها بابتسامة هادية وقال:
«متشكر يا طنط نادية.»
وبعدين أضاف وهو بيبصلها بثبات:
«أنا هفتكر كلام حضرتك كويس أوي.»
وقتها قلبي اتقبــ,,ـــــض، وحسيت بإهانة عمري ما هنساها. استأذنت الناس ودخلت الحمام، وفضلت أعيط حوالي عشرين دقيقة من كتر القهر.
كنت زعلانة من أمي، ومكسوفة من اللي عملته، ومش فاهمة إزاي قدرت تبوظلي فرحتي في أهم يوم في حياتي. ولما خرجت، أحمد ما سألنيش حتى أمي قالتلي إيه. كل اللي عمله إنه مسك إيدي وقال:
«معلش يا ملك، النهارده يومنا إحنا، ومش عايز أي حاجة تزعلك.»
أما أمي؟
فما اعتذرتش أبدًا!واللي حصل بعد كده كان أسوأ بكتير. على مدار خمس سنين جواز، أمي ما سابتش فرصة إلا واستغلتها عشان تقلل من أحمد وتحسسه إنه مش كفاية بالنسبة لبنتها. لما نقلنا لشقتنا الجديدة وعملنا عزومة بسيطة عشان نفرح بالبيت، أمي اعتذرت عن الحضور بحجة إنها مشغولة.
ولما حد من قرايبنا كان بيسأل أحمد عن شغله، كانت ترد بدلًا منه بكل استعلاء:
«أحمد؟ ده ميكانيكي في ورشة!»
كانت بتنطق كلمة «ميكانيكي» بطريقة تخلي أي حد يسمعها يحس إنها بتتكلم عن شغل مشرفش صاحبه، مع إن أحمد كان راجل محترم وبيشتغل بشرف عشان يبني مستقبله بإيده.
وفي مرة، في عزومة عيد الميلاد، أمي عملت حركة مستحيل أنساها. طلعت ظرف من شنطتها وادته لأحمد قدام الموجودين، وقالتله بابتسامة مصطنعة:
«أنا فكرت فيك يا أحمد، وجبتلك كارت من مكان بيساعد الناس تلاقي فرص شغل أحسن. قلت يمكن تحب تشوفلك حاجة تانية بدل شغل الورش ده.»
الناس بصوا لبعض في إحراج. وأنا حسيت إن الأرض بتتسحب من تحت رجلي. بصيت لأحمد مستنية أشوف هيعمل إيه. لكنه أخد الظرف بكل هدوء، وقال:
«متشكر يا طنط، تعبتي نفسك.»
الغريب إن هدوءه ده كان بيستفز أمي أكتر من أي رد ممكن يقوله!وكل ما كنت أواجهها وأسألها هي ليه بتعامله بالطريقة دي، كانت ترد عليا بنفس الجملة اللي حفظتها من كتر ما سمعتها:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.