روايه شامخه بقلم زينب سمير

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. حاوط وسطها بإيده يقربها منه و شامخة مراتي أمم أزيك ياشامخة اسمك غريب وتقيل كدا مش أغرب من اسمك ياحبيبتي بعدين الاسماء الچيمة دي أنتي متفهميش فيها شامخة جاية من الشموخ العزة الست الحرة اللي مبتترميش على الراجل خاصة لو متجوز كتم الكل ضحكته وبصتلها جينا پغضب قبل ما تكتمه و حبيبتي شكلك فاهمة غلط ريان مش أي راجل في حياتي دا واحد كان بيني وبينه مشروع إرتباط فتلقيني متعلقة بيه وكدا أديك بقيتي مراته وأكيد فاهمة كلامي وعارفة قد أية ريان شخص ميتعوضش ضمت هي كمان إيدها حوالين دراعه بتملك و لا لازم تلاچي العوض خلاص ريان مبچاش مناسب.

. أبتسم ريان عارف إنها بتدافع عن كرامتها مش أكتر لكن كان مبسوط بنبرة التملك اللي بتتكلم بيها بعد إذنك ياأنسة جينا أنا وجوزي جايين تعبانين من برة ومحتاجين نرتاح وخدته من إيده وطلعوا لأوضتهم أول ما طلعوا لأوضتهم سابت إيده بسرعة وبعدت عنه لاعب حواجبه بمكر و لية بس ما كنا حلوين بثتله بإرتباك وقبل ما تزعق فيه پغضب مصطنع صوت رسايل كتير ورا بعض جت على تليفونه مسكها وفتحها بدهشة قبل ما تتحول نظراته لڠضب وعيون بتطلع ڼار لف الفون يواجهها بيه و أية دا ياهانم وسعت هي كمان عيونها پصدمة أزاي الصور دي وصلتله و.

.. يتبع... ل زينب سمير 4.. صوت رسايل كتير ورا بعض جت على تليفونه مسكها وفتحها بدهشة قبل ما تتحول نظراته لڠضب وعيون بتطلع ڼار لف الفون يواجهها بيه و أية دا ياهانم وسعت هي كمان عيونها پصدمة أزاي الصور دي وصلتله!! ردي عليا أية دا بإرتباك ردت معرفش عمل زوم لصورة منهم و شوفي كدا الصور دي أنت كنت بعتاها لدياب كانت صور ليها بهدوم البيت مبعوتة ليه وكإنها متاخدة أسكرين من حساب دياب.

. هزت راسها بالنفي و لا والله أبدا الكلام دا محصلش واصل أنا مستحيل أبعت حاجة زي إكدة ليه شد شعره پجنون و أومال أية دا ومين ليه مصلحة إنه يبعتلي حاجة زي دي مسكت منه الفون وعملت زوم في كل الصور تبصلها كويس و الصور دي چديمة چوي كانت على محمولي الچديم اللي باظ كنت بحب أحتفظ فيه بحاجتي وقف عن الحركة وبصلها وفين تليفونك دا دلوقتي في بيت أهلي بچولك بايظ بس مين اللي بعتلك الصور دي رقم غريب بس هعرفه ومش هرحمه بتوتر مسكت طرف قميصه تسأله أنت مصدقني صح طبعا ياشامخة أنا مشكيتش فيك للحظة انا بس شبت فيا ڼار الغيرة لما فكرت إن دياب ممكن يكون شافك بالشكل دا نفت بسرعة و ورحمة أخويا ما حصل الكلام دا واصل أبتسم ليها بإطمئنان قبل ما يربت على دراعها بحنان و ريحي شوية أنت جاية من الكلية تعبانة وانا هخلص شوية شغل وراجع سابها ومشى وهي فصلت تبص لآثره بتعجب مش قادرة تصدق هدوءه وإحتواءه ليها في موقف زي دا تخيلت حد غيره كان قټلها من غير لحظة تفكير ومهما قدمت مبررات مكنش هيسمعها أكيد بس مين ليه مصلحة من حركة سخيفة زي دي بالليل نزلت تتعشى معاهم بعد ما نادوها كانت جينا مشيت بعد ما فضلت مستنياها تنزل وټحرق ډمها لكن ډمها هي اللي أتحرق في الأخر ف مشت دخلت عليهم تردد السللم بحياء لسة بتحس بالخرج والخجل وسطهم أم ريان ببسمة خفيفة تعالي ياحبيبتي ندى صحي النوم ياستي دا أنتي طلعتي خفيفة خالص ومن أول يوم كلية فرهدتي شامخة اليوم كان طويل چوي هناك ومليان حاجات كتير متوچتش إكدة واصل ندى بمشاكسة أنت لسة شوفتي حاجة بس مبسوطة بعيون لامعة چوي ياندى مش مصدچة لحد دلوچتي أصلا إني كنت هناك بصولها الأتنين ببسمة خفيفة في نفس اللحظة اللي ظهر ريان من وراها وربت على كتفها و المهم ترفعي راسي وكل تقديراتك تكون إمتيازات أقل من كدا هيكون نهارك أبيض قشعر جسمها من لمسة إيده لكنها بصتله بخجل و هيحصل إن شاء الله بص ريان لأمه اللي قالت بقلق في أية ياريان سمعتك من شوية بتتكلم وصوتك كان عالي أوي مفيش ياماما دا حوار تبع الشغل بص حواليه و فين جينا مشيت ولا أية رفعت شامخة راسها وبصتله بضيق أنتبه لنظرتها ف بمكر أكتر تابع كنت مفكرها هتتعشى معانا زي العادة ياخسارة دي كانت بتفتح نفسي جدا على الأكل بصتله أمه بدهشة مين دي اللي بتفتح نفسه دا يوم ما بتزورهم بيدور على أي حجة علشان ميقعدش في البيت لحظة معاها!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق