روايه شامخه بقلم زينب سمير

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قعدت على السرير بملل و تچدر تچواي دلوق أنا هعمل أية في الملل اللي هيخليني أطچ هيخليكي تطقي! دا احنا لسة مبدأناش يابنتي دا أنا لسة مرتحتش من السلم أنت اللي عضمتك كبيرة أنا أعملك أية رفع حاجبه وبصلها بتعجب مردد أنا عضمتي كبرت! أيوة باينلك أصلا إنك كبير في السن چولي الحچيچة عمرك چد أية متجوزة واحد متعرفيش عمره!

اللي كنت هتجوزه برضايا كنت عارفة عنه كل حاجة حفظاها صم غامت عيونه بالڠضب بس حاول يتحكم فيه عرف إنها بتقصد دا.. إنها تغضبه يمكن يكتفي! قرب منها وملامحه مليانة عبث مش هينولها رغبتها كانت قاعدة على السرير فقرب يحط إيديه حواليها وينحنى علشان عيونه تواجه عيونها و وعد عليا لتحفظي كل حاحة عني زي كف إيدك كدا وبرغبتك وبشغف وإنك تنسي خطيبك الأولاني دا بكل تفاصيله حتى ملامح وشه مش هتبقي مجمعاها تبقى بتحلم يابن الزداينة دا عشرة عمر كتم غله وغضبه وبإبتسامة هتعيشي قد العمر دا مرة وأتنين تاني معايا أنا وحدي هكون عشرتك واللي في قلبك واللي لسانك هينطق اسمه ياشامخة أنت لية بتعمل إكدة لية مصر چوي كدا على إنك تخلي الجوازة دي حچيچة وإننا نتعامل طبيعي معرفش يرد يقول أية يقولها مجرد نظرة من عينها كانت سهم رشق في قلبه خلته بعد ما كان مليان بالبرود والروتين يلاقي لأول مرة الشغف ناحية حاجة.

. ست! وهو اللي كان زاهدهم! لكن اللي طلع معاه دي رغبتي كيفي كدا وعايز كدا أنت عجباني رفعت حاجبها وبصتله بعدم رضا عن إجابته رفعت راسها بشموخ يليق بيها و وأنا مش مجرد شئ ياولد الزداينة تچدر تملكه أنا شامخة اللي لسة متولدش اللي يچدر يحكم عليها بحاجة معيزهاش ويچرب منها ڠصب عنها أنسى أنك تفوت قلبي غير بإذني إنسي إنك تسمع همسي إلا بإذني إنسي إني أعشچ ملامحك زي ما بتچول إلا برغبتي بإصرار هخليكي تعملي كل دا وبإرادتك ياشامخة هخليكي دايما شامخة ورافعة راسك فوق إلا عليا أنا إلا معايا أنا دايما منحنية لراية الحب بصتله بسخرية ومتكلمتش وهو مفتحش كلام معاها تاني وخلص الحوار بينهم على نظرات تحدي وإصرار.

. فاتت أيام بسيطة بينهم كانت الأيام روتينية وريان سايبها في حالها لدرجة إنها ضحكت بسخرية و أهو أستسلم من چبل ما يحاول حتى.. دخل عليها وفي إيده بالطو أبيض عرفاه كويس بصتله بتعجب و الجاكتة دي بتعمل اية في يدك اللي أعرفه إنك مهندس قرب منها وهو بيبتسم مد ليها البالطو علشان تاخده و دا مش ليا بصي عليه كدا مسكته وبدأت تفرضه بإعجاب وتمني لحد ما لمحت تحت الجيب أسمها مكتوب بخط واضح د شامخة سألت بتعجب أية دا البالطو بتاعك يادكتورة أنا عرفت إنك كنت جايبة مجموع كبير في ثانوي وكان حلمك تدخل طب وأهو حلمك بين أيديك بصت للبالطو وليه بدهشة قبل ما تفلته من إيدها وتتحول ملامحها للجمود و كفاك مزاح ماسخ معايا عاد أتغيرت ملامح للتعجب و مين قالك إني بهزر!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق