روايه شامخه بقلم زينب سمير

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. كل ما تجيبي سيرة راجل على لسانك أعمل أية انا مستحيل أجيب سيرة راجل ع.. قبل ما تكمل مال عليها وباس خدها بعد عنها لقيتها بتبصله پصدمة فقال ببراءة قولتي كلمة راجل بس أنا چصدي إني أنطچ اسم راجل مش.. باسها تاني أوف بچي.. عجبني العقاپ دا أفتكري كل شوية تقولي اسم راجل وانا قاعدلك هنا أحكيلي عن دياب خطيبك كدا أنا كنت هعتذر عن إني كنت بضايچك ب..

سكتت وسابت كلامها معلق وتابعت دلوق عرفت چد أية الحوار يضايچ لا انا دلوقتي مش مضايق خالص الأول يمكن دلوقتي انا عايزك تتكلمي عنه زي ما أنت عايزة نفت براسها و لا خلاص الله يرحمه اللي هو مين بإندفاع دياب أبتسم بإنتصار ومال يبوس خدها تاني وهي زعقت بغيظ كفياك عاد يا مين ياريان اسم راجل دا ولا مش راجل وقرب منها قالت وهي بتمد إيدها تحطها على صدره وتوقفه بس أنت جوزي مجبتش سيرة حد غريب ولو.

. ولو كدا خم عاد وماله انا بمۏت في الخم عدى كام يوم وشامخة الموضوع بالنسبالها بقى أسهل وأحسن بتحقق حلمها قربت أكتر من أهل ريان وبقى في بينها وبينه لغة حوار حتى خناقاتهم مبقيتش عڼيفة ومش مليانة كلام جارح.. بدأت تشم هوا في علاقتها معاه! أبتسم وهي بتمسك الفون تتأمل الاسم قيل ما ترن عليه الأسم اللي كانت حفظاه عن ظهر قلب من سنين وسنين هو وصاحبه.

. اللي ياما فضلت تحلم بيه قبل ما يحصل منه اللي خلاها تكرهه.. لدرجة لما أتحقق حلمها وبقيت ملكه بقيت هي اللي رفضاه! مش لو مكنتش عملت إكدة من البداية حياتنا دلوق كانت تبقى أحسن بكتير چوي عن إكدة لية عملت إكدة ومليت چلبي چسوة من ناحيتك وخليت زي ما يكون صخرة چاعدة على چلبي متزحزحتش عن مكانها لسنين لكن دلوقتي.

. الصخرة بدأت تتهز وأخيرا.. أيوة ياجدي عرفت الرقم بتاع مين أيوة ياولدي مش هتصدچ دا طلع رچم همام إبن عم مرتك مين وسع عيونه بزهول لية همام ممكن يعمل حاجة زي دي هيستفاد منها أية أفتكر لما أتعصب يوم الجلسة أول ما أتقدموا لشامخة يمكن غيران على مرات أخوه مش عايزها تكون لواحد غير اخوه يمكن! إتنهد بحيرة وضيق حاول يتحكم فيها لما لقاها بتتصل و.

.. يتبع... ل زينب سمير 5.. عدى عليها وأخدها من كليتها كالعادة كان الصمت سيد الموقف كل واحد فيهم في ملكوت لوحده لحد ما بصلها و شامخة كنت عايز أسألك عن همام بصتله بعدم فهم وأنت عايز أية من همام ولد عمي بصلها بحيرة يعرفها ولا لا بس هو دايما بيحب الصراحة مبيحبش الطرق الملتوية بصي هقولك حاجة أنا مش فاهمها لدلوقتي بس الرقم اللي بعتلي الصور إياها يبقى همام وسعت عيونها بدهشة و كيف عاد أزاي يعمل عملة شينة زي دي ولية دا أنا بت عمه حرك كتفه بحيرة و ما دا اللي محيرني ومش فاهمه!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق