روايه شامخه بقلم زينب سمير

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

انا مش مهتم بالتفاهات دي ياماما كنتي عايزاني أتجوز وأهو هيحصل وهي بيقولوا إنها كويسة سألت بفضول إنهي بنت من بيت فزاع صح أوعي تكون من بنات سکينة العقربة هز كتفه بجهل و مش عارف أسمها شامخة باين بنت فزاع ظهر السرور على ملامحها و بنت سعدة تبقى أميرة بنت أمرة تدخلت أخته اللي كانت بتسمع الحوار من البداية أسمها شامخة غريب وعجيب.

. همس بصوت خاڤت بس حلو بصوله بإستفهام لكنه تنحنح ومتكلمش كملت أخته طيب وجينا دي ھتموت عليك ومفهمة الكل إنكم مرتبطين وهتتخطبوا قريب إن كانت هي عبيطة وصدقت كلام أبوها اللي عرضه عليا علشان يوطت العلاقات دي مشكلتها انا عمري ما وعدتها بحاجة غمزته أخته بشقاوة و شكل شامخة عملت عمايلها وحكمت بأحكامها يمكن موعدتش جينا لكن عمرك ما صديتها هز كتفه بلا مبالاة و انا جنتل مان مكنتش هقدر أقول لواحدة أبعدي عني وخاصة وأنا مش مرتبط بغيرها أكيد دا فعل ھيجرح مشاعرها بسخرية ياحنين تدخلت امه بلهفة المهم انت شوفت شامخة دي حلوة مهرة.

. زي المهرة ومحتاجة جياد ياماما كمل بهمس وانا هكون جيادها بصوله بعدم فهم لوصفه ليتابع بحمحمة خفيفة مركزتش أوي مهتمش إني أبصلها أوي أمه بزفرة حارة يابني بطل برود شوية وأهتم بقى الستات التانية وقولت مش مهم رافض دي ومانع دي تقرب وقولت مستني بنت الحلال لكن طالاما جت بنت الحلال عاملها كويس مش كله بيقدر يتحمل طبع الراجل البارد دا مهتمش يرد مامته مش فاهمة أبعاد الموضوع وأن شامخة حرفيا مش طيقاه وأن قدامه طريق طويل معاها ولأول مرة ميحسبهاش بالورقة والقلم ويكون عايز يمشي الطريق دا.

. بل متلهف! جرت الأيام لحد ما وصلوا ليوم الجمعة الفرح من غير فرح بس تجمع ستات ورجالة علشان تتزف العروسة من غير حتى زغروطة.. فجأة جه سؤال في باله وهو مع جده بصله بإستفهام و أزاي هنكتب الكتاب واللي.. صك أسنانه بضيق و كان جوزها دا مبقلوش شهر مېت.. ضحك جده بخفة ينيلني انا شكلي نسيت أچولك دياب ماټ چبل ما يكتب عليها دي مش من عادات بلدنا واصل دايما بنكتب چبل الفرح بشهر ولا أتنين وفي حالات الچرايب اللي زي دياب وشامخة يمكن من سنين لكن على حظهم دولا مكتبوش الكتاب لأخر لحظة تنهد الجد يستوعب الامر و شوف الحكمة ياولدي!

بص قدامه وأبتسم.. شاف الحكمة رغم إنه حتى لو كاتب هيبقى جواز على ورق لكنه برضوا سعيد لإنها هتكتب على اسمه هو أول واحد.. تملك غريب.. وفكر عجيب هو نفسه مستغرب إنه بيملكه! هتفرق أية يعني يلا بينا.. أتحركوا ناحية نجع فزاع والكل في ترقب مستني اليوم يخلص على خير بعد شوية وصلوا ودخلوا الساحة قعدوا كلهم سوا يكتبوا الكتاب لحد ما قال المآذون كلمته الشهيرة وبقيت رسميا مراته تچدر تدخل ياولدي تشوف عروستك جوه تدخل همام بغل ملهاش عوزة ياعمي العروسة كلها هتبچي معاه طول العمر بصله ريان بضيق قبل ما يقوم و معاك حق بقيت ملكي خلاص للأبد بس برضوا حابب أشوف عروستي يابن العم وسعوله الطريق يدخل كان الكل جوه قاعد ساكت وسکينة بتولول بتتجوزي غيره ياشامخة حالا نسيتي ولدي وبچيتي مرت غيره حالا نسيتي دياب قربت سعدة منها تهمس بخفوت أسكتي ياسكينة كلامك دا لو حد سمعه هيچطع خبرنا أعچلي عاد مچدراش ڼار في چلبي ياسعدة بتك كان زمانها مرت ولدي كان زمانه حي لكن دلوچتي بتتزف لعيلة اللي چتلوه كان سامح هسيس الكلام دا وهو بيقرب صك على اسنانه بضيق وحاول يتحكم في أعصابه قرب واحد من الغفير وخبط خبطتين و فضوا الطريچ العريس إهنه وهيدخل للعروسة بسرعة فضوا الممر اللي كان مليان ستات دخل هو وبص حواليه قربت سعدة بإبتسامة و أهلا ياجوز بتي أبتسم ليها بلطف شاورتله على أوضة شامخة إهنه أدخلها مكسوف ياك أبتسم ليها ومتكلمش وقرب من الأوضة مليان بالإثارة والحماس أخيرا هيشوفها تاني والمرة دي هيقدر يشوفها زي ما هو عايز يبص لملامحها اللي لحد دلوقتي مقدرش ينتبه ليها ويحفظها بشكل كامل هيبصلها وهي مراته مع تالت نظرة بقيت مراته!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق