روايه شامخه بقلم زينب سمير

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

دي الحقيقة أنا خليت والدتك بعتتلي ملفك وقدمتلك في كلية طب وأتقبلتي وتقدري من بكرة تروحي الكلية دمعت عيونها رفعت راسها تبصه وتسأله بتمني أنت مبتكدبش عليا صح نفى برأسه و لا والله هكدب لية في حاجة زي دي أنتي متفوقة وتستاهلي ياشامخة وأنا حابب مراتي تعمل اللي عايزاه وتحقق كل اللي بتتمناه يعني مهتچفش في طريچي مسك إيدها يدوس عليها بتشجيع و أنا همشي معاكي طريقك دا لحد ما تبقي أشطر وأشهر دكتورة في مصر دكتور شامخة حرم ريان الزداني أبتسمت ودمعت عيونها وقشعريرة سيطرت عليها وألف أحساس غمرها للحظات قبل ما تفوق منها وتبصله بضيق لما لقيته لسة ماسك إيدها وفكتها وبعدت عنه خطوة أوعاك تفكر لأجل الخدمة دي تفكر إني هرضخلك تبچي بتحلم بتنهيدة ياستي حد قالك إني عدوك وإرضاخك دا وسام عار!

دا أنا جوزك ولو عموما الفعل دا ملهوش علاقة بأي حاجة أنا بس عايزك تبدأي حياة جديدة تحققي فيها كل اللي عايزاه وبتحلمي بيه مفيش حاجة بتحصل من غير تمن دا كان سؤال بتردد جواه وفكرت أية التمن اللي ممكن يعوزه أو يطلبه منها ريان في الأخر أسمعي كويس أنا مهما روحت وجيت صعيدي أب عن جد هدخلك الكلية دي هسمع إنك قربتي من ولد كدا ضحكتي مع دا كدا هاخدك من إيدك وأرجعك البيت جو دا زميلي دا عايز مساعدة دا طالب تلخيص مش عندي فاهمة پغضب وهو مين دا اللي يتجرأ ويچرب مني يعني أفلق راسه نصين أبتسم بفخر هي دي شامخة أنزلي يلا ولما تكوني قربتي تخلصي رني عليا علشان أرجع أخدك بتردد ملوش لزوم ممكن أرجع بتاكسي ولا حاجة لا طبعا أنت لسة متعرفيش المكان وممكن تتوهي كدا هتعبك چوي ياستي تعبك راحة بس أفتكريها وغمز ليها بعبث عملت نفسها مخدتش بالها ونزلت من العربية وهو بيضحك عليها هو صح أنا إهنه هو جابني إهنه بنفسه دخلني كلية چمة مش غيران مش خاېف لشوف نفسي عليه بس يغير كيف دا چيمة وچامة تعليم وفلوس باني لية حياة جديدة غير حياته اللي في الصعيد اللي مليانة هيبة شوف أزاي عايزني أحچچ أحلامي ومخايفش لأتغير عليه شوف أزاي بيشجعني!

عارف إن نجاحي يضفله مينچصش منه! فضل عقلها يودي ويجيب وهي بتتمشي في حرم الجامعة وبتقارن بينه بأفعاله دي وبغيره وأفعاله ولقيت أن كفته مالت.. عدى عليها فعلا لما كلمته وأخدها ورجعوا البيت دخل فسمع صوت عارفه كويس إتنهد بضيق ولاحظت هي.. أنتبهت أمه وأخته ليهم و أهم ريان ومراته وصلوا تعالوا ياحبايبي سلموا على جينا قربوا منهم وهي بتهمسه أية جينا دي أسم جبنة ولا أية كتم ضحكته بالعافية و هتعرفي دلوقتي دخلوا فوقفت جينا وقربت منه بدلال تحضنه و ريان وحشني أوي وسعت شامخة عيونها بزهول من وقاحتها بس همست لنفسها وأنا مالي هي ست چليلة حيا وهو راجل چليل الأدب علشان سمحلها تعمل إكده بعدها ريان عنه ومد إيده بزهق و أزيك ياجينا عاملة أية بدلال وغنج مستفز بقيت كويسة لما شوفتك بصت لشامخة من فوق لتحت بنظرات متفحصة و مين دي متأكد أن ماما عرفتك عليها بس عموما.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق