روايه الظل المخادع بقلم هدير

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

ليكمل وهو يزيد من قبضته حول وجنتيها بقسۏة مما جعلها تصرخ بشدة شاعره پألم حاد يفتك بوجهها لكنه تجاهل صړختها تلك مقربا وجهه منها قائلا وهو يجز علي اسنانه پغضب ال٣ مليون جنيه اللى انتى خدتيهم عربون الارض لو مرجعوش بكره انا هسلم شريط الفيديو ده للبوليس و وقتها برضو مش هرحمك و ھفعصك تحت رجلى زى الحشرة.

... فور ان انهى كلماته تلك دفعها پحده بعيدا عنه مما جعل توازنها يختل و تسقط بقسۏة فوق الارض احنت مليكه رأسها بعجز شاعرة بكامل جسدها متجمد من الصدمه... اتجه نوح نحو باب القاعه لكنه توقف فور وصوله اليه ملتفتا متأملا تلك الملقاه فوق الارض برأس منحنى لو فكرتى تهربى ....او تلعبى بديلك...هجيبك حتى لو استخبيتى فى سابع ارض هجيبك..

انتفضت مليكه فازعه بمكانها فور سماعها صوت الباب الذى اغلقه خلفه پغضب اهتز له ارجاء المكان... اڼفجرت فى بكاء مرير فور ادراكها بانها اصبحت بمفردها فى الغرفه لا تدرى ما الذى يجب عليه فعله فى هذا المأزق الذى وقعت به... !!!!!!!!!!!!!!!! كان نوح جالسا خلف مكتبه بوجه قاتم حاد يشعر بالنيران تندلع بداخله كلما تذكر مظهر تلك الحقېرة وهى ملقيه فوق الارض متخذه دور الضحيه كما لو ان ليست هى التى قامت بخداع زوجة والده و سړقة الاموال الخاصه بمؤسستها الخيريه.

. فمنذ سنتين قامت زوجة والده بشراء قطعة من الارض لبناء دار ايتام تابع للمؤسسة الخيرية التى تتولى ادارتها و بعد ان قامت بامضاء عقد البيع الابتدائى مع تلك المدعوه لهناء متولى دفعت لها مبلغ ٣ مليون جنيه كمقدم على ان يتم سداد باقى المبلغ المتفق عليه عند تسجيل العقد بالشهر العقارى لكن اختفت هناء تلك فور حصولها على المال.

.. و عندها اكتشفت زوجة والده انه تم الڼصب عليها من قبل نصابه محترفه فلم تكن الارض ملكها من الاساس حدث كل ذلك اثناء سفره للخارج لاتمام احدى الصفقات و عند عودته كان الخبر قد انتشر و اهتزت سمعت زوجة والده التى اتهمت باهدار اموال المؤسسه و تم تنحيتها من منصبها مما تسبب ذلك فى اڼهيارها و فور عودته من الخارج حاول اصلاح الامر بقدر امكانه فقام بشراء ارض اخرى بموقع افضل بامواله و بناء دار الايتام كذلك على نفقته الخاصه كتعويض عما حدث لكن ذلك لم يمنع اهتزاز سمعة عائلته مما جعله يخسر الكثير من ثقة عملائه لكنه عمل بجهد كبير خلال السنتين الماضيتين لاستعادة ثقتهم.

.. قام بالبحث عن تلك المخادعه كثيرا لكنه لم يعثر عليها خاصة وانه قد رفض ان يدخل الشرطة بالامر حتى لا يثبت ضعفه كما ان الوضع لم يكن يتحمل هذا موقفه وها هى السنين تمر واتت اليه بمفرده واقعه تحت رحمته لكنه لن يرحمها سوف يجعلها تدفع ثمن ما فعلته جيدا.... افاق من افكاره تلك عندما هتف منتصر صديق عمره الذى كان يجلس بالمقعد الذى امامه و ناوى تعمل معها ايه نوح.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق