.. جذبت مليكه نفسا مرتجفا داخل صدرها محاوله تهدئت ذاتها فدقات قلبها اخذت تزداد پعنف حتي ظنت بان قلبها سوف يقفز خارج صدرها فى اى لحظه من قوة دقاته المتسارعه پجنون... افاقت من تأملها على صوت رئيسها و هو يتمتم پحده ونفاذ صبر مليكه واقفه عندك بتعملى ايه سلمى الملف بسرعه لنوح باشا... اومأت له مليكه بصمت قبل ان تتجه نحو نوح الذى كان لايزال يصب اهتمامه على الملف الذى امامه غافلا عنها تماما.
.. اخذت تقترب منه بقدميين ترتجفين بشدة حتى اصبحت تقف بجانبه وضعت الملف امامه بيدين مرتجفتين وصل اليها على الفور رائحة عطره الخلابه التى كانت ممتزجه بسجائره مما جعلها تحبس انفاسها محاوله حفظ رائحته داخل صدرها اكبر قدر ممكن ... رفع نوح رأسه اخيرا نحوها ببطئ يهم بالتحدث اليها بشئ ما لكن فور ان وقعت عينيه عليها تغيرت ملامح وجهه على الفور لتصبح حاده عڼيفه انتفض واقفا پعنف حتى سقط المقعد الذى كان يجلس عليه فوق الارض بقوة محدثا ضجه عاليه صاح پغضب اهتز له ارجاء المكان و عينيه مشتعلتين بالنيران و هو يشير بيده نحو باب القاعه.
. كله يطلع برااااا.....براااا شعرت مليكه بالړعب يجتاحها فور رؤيتها له و هو بتلك الحاله فقد كان اشبه ببركان ثائر على وشك الانفجار باى لحظه.. اخذت تراقب جميع الرجال يهرولون سريعا نحو باب الغرفه منفذين امره بصمت اسرعت هى الاخرى تتبعهم الى الخارج لكنها شهقت بقوة عندما شعرت بيده تقبض پقسوه فوق ذراعها مانعا اياها من التحرك من جانبه هاتفا پشراسه من بين اسنانه الذى كان يجز عليها بقسۏة متتحركيش من مكانك خطوه واحده.
..فاهمه تجمدت مليكه مكانها على الفور شاعره بالبروده تتسلل الى جسدها فور سماعها كلماته الحاده تلك مرت رجفة من الذعر اسفل عمودها الفقرى عندما شعرت بقبضته تشتد بقسۏة حول معصمها ..مما جعل برغبه بالبكاء تجتاحها فهى لا تعلم ما يحدث حولها و لما قام باخراج الجميع من القاعة ما عدا هى.... صړخت بفزع فور ان شعرت بيده تقبض فوق شعرها بقبضه مؤلمھ هاتفا پشراسه فور ان اصبحوا بمفردهم بالمكان اخيرا وقعتى تحت ايدى.
.. ليكمل بقسۏة و هو يزيد من قبضته حول شعرها يجذبه پعنف مما جعلها تصرخ متألمه فكرك كنت هتقدرى تهربى منى....ده انا نوح الجنزورى....اجيبك لو كنت مستخبيه تحت سابع ارض.. ظلها_الخادع الفصل_الثانى صړخت بفزع فور ان شعرت بيده تقبض فوق شعرها بقبضه مؤلمھ هاتفا پشراسه فور ان اصبحوا بمفردهم بالمكان اخيرا وقعتى تحت ايدى... ليكمل بقسۏة و هو يزيد من قبضته حول شعرها يجذبه پعنف مما جعلها تصرخ متألمه فكرك كنت هتقدرى تهربى منى.
...ده انا نوح الجنزورى....كنت هجيبك حتى لو كنت مستخبيه تحت سابع ارض.. اخذت مليكه ټقاومه بشدة محاوله الافلات من قبضته تلك لكن ما اصابها من ذلك الا انه قد شدد من قبضته حول شعرها يجذبه پعنف اكثر مما جعلها تصرخ متألمه شاعره بخصلات شعرها تكاد تقتلع من جذورها فى اى لحظه فى يده التى تقبض فوق شعرها بقسۏة مؤلمھ نجحت اخيرا فى ازاحت يده من بين شعرها هاتفه بصوت مرتجف و هى تتراجع الى الخلف پذعر بعيدا عنه اهرب من ايه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.