روايه الظل المخادع بقلم هدير

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

لتكمل و هى تقترب منه ببطئ و تردد ممكن تعقد نتكلم براحه و انا هفهمك على كل حاجه بس ادينى فرصه... ظل واقفا بمكانه مترددا عدة لحظات لكنه زفر باستسلام قبل ان يجلس اخيرا فوق احدى المقاعد يضع قدما فوق الاخرى بغطرسه قائلا بحنق ابهرينى.... جلست مليكه فوق الاريكه التى بجانب مقعده بتردد مشبكه يديها ببعضها البعض عالمه بانها يجب عليها اخباره بالحقيقه حتى تستطيع الخروج من هذا المأزق الذى ورطتها به شقيقتها اللى ڼصب على راقيه هانم مرات باباك مش انا.

......... لتكمل سريعا عندما رأت علامات السخريه ترتسم فوق وجهه و يهم بمقاطعتها ملاك اختى التوأم..... اكملت سريعا بصوت مرتجف محاوله اقناعه عندما رأت علامات عدم التصديق ترتسم فوق وجهه انا...انا ممكن اكلمها لو مش مصدقنى و انت هتسمع كل حاجه بنفسك..... مرر يده ببطئ فوق ذقنه غير الحليق قائلا بتفكير اختك التوأم........ ليكمل ضاغطا على كل حرف پقسوه طبعا مش عايشه فى مصر ..

و عايشه برا مش كده اسرعت مليكه تجيبه بينما تهز رأسها بحماس ظنا منها انه قد بدأ بتصديقها ايوه هى...هى فعلا عايشه فى امريكا و حتى..... لكنها ابتلعت باقى جملتها پذعر عندما انحنى فى مقعده للامام نحوها حتى اصبح لا يفصل بينهم سوا بوصات قليله قبض فوق معصمها جاذبا اياها نحوه اكثر مزمجرا بقسۏة شايفنى قدامك واحد اهبل من الهبل اللى انتى بتنصبى عليهم.

..اختك و توأم لا و عايشه برا مصر كمان....علشان طبعا تبررى انك تجبيها قدامى همست مليكه بشفتين مرتجفتين انا...انا ممكن اخليك تكلمها علشان تصدق لوى نوح شفتيه بسخريه طبعا هتكونى متفقه مع اى واحده تمثل التمثليه الخايبه دى معاكى وتقول كلمتين على التليفون وانا المفروض اصدق زى الاهبل.

.. قدامك طريقتين علشان تخلينى اصدق القصه الخايبه بتاعتك دى هزت مليكه رأسها بحماس و قد التمع الامل بداخلها بانه قد يصدقها بالفعل محاوله تجاهل الرعشه التى ارسلتها لمسته البطيئه فوق معصمها تجبيلى دلوقتى صورة ليكى مع اختك او شهادة ميلادها بس خدى بالك الصورة او شهاده الميلاد اللى هتجبيهم دول انا هوديهم لناس مختصه تفحصهم بس لو طلعوا مزورين هتبقى كتبتى نهايتك وقتها.

... شعرت مليكه بان الضغط الذي قبض علي صدرها ېهدد بسحق قلبها فهى تعلم الان بان لا يوجد امل و لا مخرج لها من مأزقها هذا همست بصوت منخفض مرتجف وقد اخذت ضربات قلبها تزداد من شده الخۏف انا...انا...انا و ملاك مكناش قريبين من بعض علشان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق