لتكمل و هى تعتدل فى جلستها تهمس بتردد بقولك ايه يا مليكه.... همهمت مليكه مجيبه اياها وهى لازالت مخفضه رأسها و عينيها مسلطه فوق يدها تنحنحت رضوى عدة مرات قبل ان تهمس بارتباك ما ترجعى تدى دروس تانى...... انتفضت رضوى سريعا مبتعده پذعر الى الخلف فوق الاريكه بعيدا عن مليكه فور ان رفعت الاخيرة رأسها تنظر اليها پغضب صائحه پحده انتى اتجننتى يا رضوى دروس ايه اللى ارجع اديها تانى..
لتكمل وهى تهز رأسها پحده ده انا اللى كنت بصرف عليهم مش العكس اولياء الامور كانوا بيستضعفونى... حتى العيال كانوا بيتعاملوا معايا على انى اختهم و ياريت اختهم الكبيره حتى..... لتكمل مليكه وهى تفرك خلف رقبتها بحرج اختهم الصغيره يا رضوى.... تنهدت رضوى متذكره الذى كان يحدث مع صديقتها على يد الاولاد التى كانت تدرس لهم فقد كانوا دائما يستغلون طيبتها مستخفين بها لا يستمعون اليها ساخرين منها دائما حتى اولياء امورهم كان يستغلون طيبة قلبها.
.و يتهربون من دفع ثمن الدروس متحججين بظروفهم الماديه السيئه...و البعض الاخر يعطيها مبلغ بخيس جدا عالمين بانها لن تعترض همست و هى تلوى فمها باسف عندك حق....دول كانوا بيمرمطوكى.... هتفت مليكه پحده ناكزه اياها پغضب فى ذراعها ما تحترمى نفسك يا رضوى... ربتت رضوى على ذراعها مغمغمه پألم.. مش.. مش قصدى و الله.... مررت مليكه يدها فوق وجهها زافره بضيق مش عارفه اعمل ايه.
..و هسدد الديون اللى عليا دى ازاى.. وضعت رضوى اصبعها بفمها تضغط عليه بين اسنانها بتوتر قبل ان تهمس بصوت منخفض شاعره بالخۏف مما هى مقبله على قوله لكن ليس امامها خيار سوا هذا فيجب عليها مساعدة صديقتها.. مليكه...الشركة اللى بشتغل فيها طالبه ناس معانا فى قسم الترجمة... اتسعت عينين مليكه وهى تتمتم بصوت منخفض و قد اشټعل وجهها بالحمره من كثرة الانفاعل بينما دقات قلبها ازدات بقوة شركة نوح الجنزورى.
.! انتفضت رضوى واقفه تهتف پغضب اهو انا بقى مكنتش عايزه اقولك على الشغل ده بسبب كده.... لتكمل و هى تعاود الجلوس مرة اخرى بجانب مليكه التى كان يرتسم فوق وجهها ابتسامه حالمه بلهاء بينما عينيها تلتمع بها النجوم مليكه يا حبيبتى ... نوح الجنزورى ده حلم اخرنا نشوفه فى التلفزيون...نشوف صورته فى مجله... على النت مش نحبه و نفضل مضيعين حياتنا عليه... قاطعتها مليكه بضيق و قد زبلت الابتسامه من فوق وجهها.
. فى ايه يا رضوى محسسانى انى اول ما هشتغل عنده هترمى تحت رجله و اقوله بحبك... لتكمل بحزن و هى مقضبه الحاجبين عارفه كويس انه حلم..و انه عمره ما هيبصلى..و لا هيعرف اصلا ان انا موجوده فى الدنيا دى قاطعتها رضوى پحده و لما انتى عارفه كده كويس ليه مغرقه البيت بصوره و ليه لحد دلوقتى كل ما تشوفى صورة له فى اى مجله او جورنال تطلعى تجرى تقصيها و تحتفظى بهم .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.