روايه الظل المخادع بقلم هدير

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

......... لتكمل بصوت مرتجف و عينيها تلتمع بدموع حبيسه حلم جميل بهرب فيه من الواقع اللى انا عايشه فيه.. تناولت رضوى يد صديقتها بين يديها تضغط عليها بحنان و هو الحلم ده بقى...يخاليكى ترفضى كل عريس يتقدملك و ض..... قاطعتها مليكه پحده عريس!..محدش اتقدملى و كان عايزنى لنفسى...كله كان طمعان فى حته الارض اللى ورثتها من بابا.

.... لتكمل بحسره و هى تخفض نظرها الى تنورتها الطويلة السوداء و عندهم حق مين هيعجب او هيحب واحده زي.... صاحت رضوى مستنكره وهى تنكزها فى ذراعها بخفه واحده زيك! وانتى مالك بقى ان شاء الله....ده انتى كنت احلى بنت فى الدفعه بتاعتنا بس انتى اللى بتحبى تخبى نفسك ورا اللى انتى لبساه ده .. بعدين ما عندك خالد اخويا ھيموت عليكى و بيحبك من و انتى لسه عيله صغيرة.

.. همهمت مليكه بارتباك و هى تضغط اظافرها فى كف يدها بتوتر خ...خ..خالد انا بعتبره زى اخويا اخويا و انتى عارفه كده كويس... هزت رضوى رأسها بالايجاب و هى تضغط على يد مليكه بحنان عارفه... علشان كده بعد ما رفضتيه اخر مرة كان عنده لسه امل انك ممكن تغيرى رايك بس انا نصحته انه يخطب ساره بنت خالتنا.

.و يحاول ينساكى... همست مليكه بحزن و هى ترفع نظارتها الى فوق جسر انفها بيد مرتجفه كعادتها عندما ترتبك او تحزن انا...انا اسفه يا رضوى.... قاطعتها رضوى ضاحكه اسفه على ايه...انتى هبله لو هو اخويا...فانتى كمان اختى و توأم روحى ...و عمرى ما ازعل منك لانى عارفه ان ده ڠصب عنك و مش بايدك ......

لتكمل و هى تنهض من فوق الاريكه جاذبه مليكه من ذراعها محاوله تغيير مجرى الحديث المهم دلوقتى تقومى و تشوفى هتلبسى ايه لمقابله الشغل بكره.... قاطعتها مليكه تهز كتفيها تشير نحو ملابسها التى ترتديها هلبس ايه يعنى...ما لبسى اهوو... صاحت رضوى باستنكار تتفحص ما ترتديه مليكه بازدراء لبسك..! لبسك ده تنسيه...لو عايزه تتقبلى وتشتغلى فى شركه نوح الجنزورى........

لتكمل وهى تتجه نحو احدى الغرف التى تحتفظ بها بجميع الاشياء الخاصه بوالدها مش الزفته اختك لما نزلت مصر من كام سنه كانت سايبه شنطه فيها لبس تعالى ما نشوفهم....يمكن نلاقى حاجه تنفعك قاطعتها مليكه پحده جاذبه اياها من ذراعها للخلف محاوله ايقافها انتى هتستعبطى يا رضوى لبس ملاك ايه اللى ألبسه...

دى لبسها كله مسخره جذبتها رضوى من يدها تتمتم بسخريه و مرح المسخره دى هى اللى هتخاليكى تتقبلى فى الشركه يا ست مليكه.. اتبعت رضوى الى داخل الغرفة التى تحتفظ بها باشياء شقيقتها بصمت و قد اقتنعت اخيرا انها اذا رغبت ان يتم قبولها بالوظيفه فيجب عليها تغيير مظهرها هذا ...كما ليس امامها خيار اخر فلازالت تحتاج المال حتى تستطيع اكمال تسديد الديون التى تراكمت عليها اثناء مرض والدها... بعد عده دقائق...

شهقت مليكه پحده فور ان وقعت عينيها على انعكاس مظهرها بالمرأه بينما ترتدى احدى فساتين شقيقتها.... لا...لا يا رضوى استحاله اخرج بمنظرى ده... قاطعتها رضوى مثبته اياها من كتفيها بينما تنزع الدبابيس التى تثبت بها شعرها باحكام فوق رأسها لينساب شعرها الاشقر الحريرى فوق ظهرها و كتفيها كشلال من الحرير لا هتخرجى...و هتعملى مقابله بكره و هتتقبلى يا مليكه....علشان تقدرى تسدى الديون اللى عليكى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق